المقرئ المفسر المفتي القاضي أبو محمد صدر القراء ، أوحد البلغاء ، نظام الدين .
قرأ العربية والتفسير والفقه والقراءات على غير واحد من فضلاء بلاده ، وأخذ عنه ولداه علوما « 57 » وفضائل ، واشتهر في تلك الديار بعلوم القراءات ، وهو كامل في الفنون .
أخذ عن العلامة فخر الدين أحمد بن الحسن الجاربردي ، والعلامة الرباني الصمداني الإمام شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي التبريزي ، والإمام الأوحد شمس الدين القزويني ، والعلامة الرباني شمس الدين الخفاف ، وغيرهم .
ومولده في جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعمائة بمدينة تبريز ، وحج ، وزار على طريق الشام في سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، ثم توجه إلى بلاده ، وكان قد تولى في آخر وقت قضاء القضاة « 58 » بمدينة تبريز ، وله يد طولى في علم الفلك وأحكام النجوم وما يتعلق بذلك ، مع الدين والأمانة ، أبقاه الله تعالى « 59 » .
1239 ( 11 ) - « 60 » الهكاري « 1 »
أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن جلو الهكاري ، ثم القاهري ، الإمام العالم الأوحد المفيد فخر القراء ، زين المحدثين ، مسند الطالبين شهاب الدين أبو بكر شيخ الإقراء بالمدرسة المنصورية .
قرأ القرآن بالقراءات الخمس على الشيخ عز الدين الأميوطي ، وعرض عليه
هامش
( 57 ) ولداه علوما : تصويب ولديه علوم : ا .
( 58 ) القضاة : تصويب من « غاية النهاية » 1 / 388 القاهرة : ا .
( 59 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 60 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 37 ، النجوم الزاهرة 10 / 248 .