في إملاء سماه « تيسير الاستعداد إلى رتبة الاجتهاد » ، وكتاب « الذخيرة في تفسير القرآن العظيم » ، كتب منه مجلدين على نحو حزب ونصف من القرآن العظيم ، ثم لخص ذلك وسماه « الإملاء الوجيز على الكتاب العزيز » ، وهو مستمر على إكمال التصنيفين المذكورين ، ومن ذلك جزء في كلام مطول على « مسألة رفع اليدين » ، ثم لخصه في كراس واحد ، ومنها « المساعد على تسهيل الفوائد » ، كتب منه ما يزيد على النصف ، ومن ذلك « الكلام على مسألة : أنا مؤمن إن شاء الله » في جزء لطيف ، ومنها ما أملاه قديما على « خلاصة ابن مالك » ، ومنها « المقتصر من المختصر » لابن الحاجب في نحو أربع كراريس ، ثم لخص ذلك في نحو كراسين ، وغير ذلك من الفوائد التي بهرت فضلاء زمانه وأعجبوا بها .
وولي قضاء القضاة بالديار المصرية نحو أربع وثمانين يوما ، ولم يصادف فيها قبولا ثم عزل ، وحج آخر سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، وزار ، [ 289 / ب ] وتوجه إلى بلده .
وسمع الحديث على جماعة من شيوخ عصره في مصره وقد بقي طرفة في وقته ، يشار إليه في العلوم والفضائل ، أبقاه الله تعالى ومتّع بحياته « 54 » .
1238 ( 10 ) - « 55 » نظام الدين التبريزي « 1 »
عبد الصمد بن حامد بن أبي البركات بن عبد الصمد بن بدر « 56 » بن نهشل النهشلي الشافعي الزنجاني المجيد ، التبريزي المنشأ والمولد ، الفقيه العلامة النحوي
هامش
( 54 ) زيادة من : ا ، فقط . وتوفي ابن عقيل بالقاهرة ليلة الأربعاء ثالث عشري ربيع الأول سنة تسع وستين وسبعمائة ، ودفن بالقرب من الإمام الشافعي ( انظر : طبقات المفسرين [ للداودي ] 1 / 235 ) .
( 55 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 388 .
( 56 ) وفي « غاية النهاية » 1 / 388 ورد لفظ « بدل » ، مكان بدر .