1235 ( 7 ) - « 45 » ابن أم قاسم « 1 »
الحسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي المصري المولد الأسفي المغربي المحتد الفقيه النحوي اللغوي التصريفي البارع الأوحد في فنون من العلم ، الصالح بدر الدين أبو محمد ، المعروف بابن أم قاسم .
أخذ العربية عن جماعة ، منهم : أبو زكريا الغماري ، وأبو عبد الله الطنجي ، والسراج الدمنهوري ، ثم ختم اشتغاله بالعربية على الأستاذ شيخ النحاة أثير الدين أبي حيان ، وقرأ الفقه على الشيخ شرف الدين المغيلي المالكي ، وأخذ أصول الفقه عن الشيخ شمس الدين بن اللبان . وقرأ القراءات ، وأتقن العربية على العلامة مجد الدين إسماعيل بن الشيخ تاج الدين العالي المقرئ النحوي الأصولي المذكور قبل ، المعروف بالتستري . وصنف ، وتفنن ، وأفاد ، وأجاد .
وتوفي يوم عيد الفطر من سنة . . . . . « 46 » تسع وأربعين وسبعمائة ، ودفن بالخانقاه الناصرية بسرياقوس ، وكان صوفيا بها رحمه الله تعالى .
ووالدته الشريفة الصالحة العابدة الزاهدة أم محمد فاطمة بنت أحمد بن علي - المعروف بابن مخياط في ديوان الأشراف - توفيت في عاشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وسبعمائة بمكة - شرّفها الله تعالى - كانت مجاورة [ 288 / ب ] مع ولدها شمس الدين محمد بن القاسم المرادي الصوفي أخي بدر الدين المذكور .
وأما كونه يعرف بابن أم قاسم فإنها جدته أم أبيه القاسم بن عبد الله ، واسمها زهراء ، وكانت أول ما جاءت من الغرب عرفت بالشيخة ، فكانت شهرته بأمه لشهرتها ، رحم الله تعالى الجميع .
له من المصنفات المفيدة : « شرح التسهيل » ، و « شرح الألفية » ، وكتاب
هامش
( 45 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 227 - 228 ، الدرر الكامنة 2 / 32 - 33 .
( 46 ) الخط غير مقروء في : ا .