ولا جاعلا مالي لعرضي وقاية « 1 » * ولكن أقي عرضي فيحرزه وفري
أعفّ لدى عسري وأبدي تجمّلا * ولا خير فيمن لا يعفّ لدى العسر
وإني لأستحيي إذا كنت معسرا * صديقي واخواني بأن يعلموا فقري
واقطع إخواني وما حال عهدهم * حياء وإعراضا وما بي من كبر
فمن يفتقر يعلم مكان صديقه * ومن يحي لا يعدم بلاء من الدّهر
19 - عزّ الدين أحمد بن محمد بن الجراح الصدر ، من أعيان العارفين العر « 2 » . . . .
20 - عزّ الدين أبو العباس أحمد بن قوام الدين محمد بن عبد الملك الحدادي التبريزي القاضي بتبريز . « 3 »
من البيت المعرق في القضاء والحكم والرئاسة ، ولي القضاء بعد والده
هامش
( 1 ) - ( كذا ورد في نسخة المؤلف ، وفي الأمالي « ولا جاعلا عرضي لمالي وقاية » كقول عبد اللّه بن الحشرج :سأجعل مالي دون عرضي وقاية * من الذمّ إنّ المال يفنى وينفدالأغاني ج 12 ص 28 طبعة دار الكتب المصرية ) .
( 2 ) - ( آثار كلمات عافية ) والمعروف بهذا الاسم أحمد بن محمد بن الجرّاح بن ميمون أبو عبد اللّه الضرّاب البغدادي المتوفّى سنة 324 والمترجم في تاريخ بغداد والأنساب للسمعاني وإنباه الرواة . إلّا أنّه لم يشتهر بعز الدين بل ولم يطّرد في عصر هذا التلقّب بعز الدين وما شاكله ، ولم يوصف بالصدر . ( ويستدرك عليه « عزّ الدين أحمد بن محمد بن سليمان بن قتلمش البغدادي له مسألة في دعوى أقليدس » . جولة في دور الكتب الأمريكية لكوركيس عواد ص 8 ) .
( 3 ) - وسيعيده في فخر الدين مكنّيا إياه بأبي الفضل ، وستأتي ترجمة والده في موضعها .