تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
و [ دفن ] عند ( كذا ) بالسّهليّة « 1 » عند جامع السلطان .

18 - عزّ الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن الجامع بن الخضر بن المعمّر الشيرازي الصوفي .

كان قد سافر الكثير . رأيت بخطه أبياتا كتبها لبعض الأصحاب في شرح حاله « 2 » :
ولست إذا ما سرّني الدهر ضاحكا * ولا خاشعا عشت من حادث الدّهر
هامش
( 1 ) - ( السهليّة منسوبة إلى رجل اسمه سهل أو إلى الحسن بن سهل لأنّ بوران بنت الحسن بن سهل دفنت فيها . قال ابن خلّكان في الوفيات : وكانت وفاتها ببغداد وقيل إنها دفنت في قبّة مقابلة مقصورة جامع السلطان وانّها باقية إلى الآن [ سنة 681 ه ] » . وتعيين ابن خلكان أو من نقل عنه ابن خلكان هو من بابة التعيين بالأشهر لأن جامع السلطان هو جامع ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي . وقد بني بعد وفاة بوران بزهاء قرنين . قال مؤلف مختصر مناقب بغداد ، طبعة الأستاذ محمد بهجة الأثري « ص 23 » في ذكر بناء الجامع : « ثم أمر السلطان ملكشاه بن محمد ألب أرسلان بعمارة جامع بالمخرّم وهو الجامع المسمّى بجامع السلطان وتولّى السلطان تقديره بنفسه وسوّى قبلته جماعة من الرصديّين وأشرف على ذلك قاضي القضاة أبو بكر الشامي وحملت أخشابه من جامع سرّ من رأى ولم يتمّمه فتمّم عمارته بهروز الخادم في سنة أربع وعشرين وخمسمائة » ، وكان هذا الجامع بالمخرم كما نقلنا والمخرّم هو العلوازية الحالية وأعتقد أن مقبرة الشهداء الحالية فيها هي المقبرة السهلية . وفي تصوير مطراقيزاده لبغداد 941 ه ما يؤيد أن قبرا وجامعا كان هناك . وجامع السلطان كان في أرض المجيدية الحالية ) . فلا حظ مختصر مناقب بغداد لابن الجوزي ص 23 ومختصر الجزء الثامن من مرآة الزمان ص 27 وغيرهما . ( 2 ) - ( هذه الأبيات لمسكين الدارمي واسمه ربيعة ، ذكرها الشريف المرتضى في كتاب الأمالي « 2 : 120 » من طبعة مطبعة السعادة بمصر سنة 1325 ه - 1907 م ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 83 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم