تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
البيت - عليهم السلام - قصائد كثيرة . ومن قوله في الغزل :
لائمي في حبّ عتب * جرت في لومي وعتبي كيف لي بالصّبر عمّن * ملكت عيناه قلبي غادة ذلّ لها بالد . . . . * دلّ منّا كلّ صعب راح دمعي سربا إذ * سنحت ما بين سرب لهواها مخلب [ قد ] * أنشب الحبّ بقلبي

16 - عزّ الدين أبو محمد أحمد بن علي بن محمد السندواني « 1 » المتأدب .

رأيت بخط بعض الأدباء قال : أنشدني عزّ الدين السّندواني :
لا ترد من خيار دهرك خيرا * فبعيد من السّراب الشراب رونق كالحباب « 2 » يعلو على الكأ * س ولكن تحت الحباب الحباب
هامش
- وكانت عدة كتبه « 400 » ألف مجلد ، راجع الكتاب الذي سميناه الحوادث « ص 341 ، 350 » وكشف الظنون في « الزيج الايلخاني » . وفوات الوفيات ج 1 ص 179 ودرة الأسلاك في دولة الأتراك . نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 1516 الورقة 82 ، والبداية والنهاية في حوادث سنة 657 ه والدرر الكامنة « 2 : 364 » والترجمة 1685 من الميم من الجزء الخامس من هذا الكتاب ) . ( 1 ) - ( هكذا جاءت النسبة بخط المؤلف وهو منسوب إلى « السّنديّة » قال ياقوت فيها : « السندية : بكسر أوله وسكون ثانية ، بلفظ نسبة المؤنث إلى السند ، قرية من قرى بغداد على نهر عيسى بين بغداد والأنبار ، ينسب إليها سندواني ، كأنهم أرادوا الفرق بين النسبة إلى السند والسندية . . . » . وقال ابن خلكان ما يقارب هذا في ترجمة القاضي ابن قريعة قاضي السندية ) . انتهى كلام الدكتور مصطفى جواد أقول : لكن سيأتي السندي نسبة إلى السندية وهي قرية على نهر عيسى . ( 2 ) - ( الحباب : بفتح الحاء والباء هو حباب الماء وغيره أي نفاخاته التي تعلو وتسمّى -