تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
عذبت في القياس ألسنة القو * م وفي الألسن العذاب « 1 » العذاب

17 - عزّ الدين أبو عبد اللّه أحمد بن عمر بن عبد اللّه الكرديّ الفقيه .

ذكره الحافظ أبو عبد اللّه بن الدّبيثيّ في تاريخه « 2 » وقال : « تفقه بتبريز على الفقيه أبي عمرو « 3 » وقدم بغداد واستوطنها ورتّب فقيها بالنظامية ، وكان حسن السّمت محفوظ الوقت ، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة .
هامش
- اليعاليل أيضا . ( والحباب : بضم الحاء وفتح الباء الحيّة ) . ( 1 ) - ( العذاب : بكسر العين جمع العذب أي الطيب الرائق من الماء في الغالب ، ويستعار لغيره ) . ( 2 ) - ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس برقم 2133 الورقة 29 ، وتركه الذهبي في مختصره لتاريخ ابن الدبيثي ، وفي ذلك ما يبعث على الاستغراب ، وقد تصرّف ابن الفوطي بقول ابن الدبيثي تصرّفا مخلّا به ، ففي الأصل أحمد بن عمر الكردي أبو العباس ، الفقيه الشافعيّ ، كانت له معرفة بمذهب الشافعي - رضي اللّه عنه - . تفقّه بتبريز على الفقيه أبي عمرو وأقام عنده ثم قدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته . وكان أحد المعيدين بالمدرسة النظامية في المذهب . وكان ديّنا صالحا ، توفي في العشر الأواخر من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ودفن بالمقبرة المعروفة بالسّهلية بالجانب الشرقيّ عند جامع السلطان ) . ( وله ترجمة في تاريخ الذهبي أو مختصره « نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 1582 الورقة 59 » . وترجمه تاج الدين السبكيّ في طبقات الشافعية الكبرى « 4 : 43 » نقلا من تاريخ ابن النجار وذكر أنه يعرف بالوجيه أي وجيه الدين وأثنى عليه كثيرا ) . وانظر التكملة 1 / 302 وطبقات الأسنوي وابن الملقن . ( 3 ) - ( كذا ورد والصواب « ابن أبي عمرو » كما جاء في طبقات الشافعيّة ، وكما سيذكر الفوطيّ نفسه في ترجمته في باب الفاء وهو فخر الاسلام أبو بكر ملكداذ بن علي بن أبي عمرو العمركيّ القزويني ) .