« عزّ الدين أبي الفتح بن إسماعيل الشيرازي » ، ويأتي في الصفحة بعينها ترجمة « عزّ الدين أبي العبّاس أحمد بن سلمان بن أبي بكر المعروف بابن الأصفر المستعمل الحريمي » ، ومن البديهي أنّ « أحمد » قبل « الحسن » في الترتيب المعجميّ .
والأمر الرابع : هو أنّ النسخة قد أصاب أطرافها أوراقها تآكل وتمزّق ، لأنّها لم تكن من الكاغد القويّ الفاخر ؛ فقوّيت أطراف الأوراق بوريقات جديدة ؛ وأجحفت تلك الوريقات بطائفة من أطراف الحواشي ، فذهبت أخبار تاريخية قد تكون مفيدة جدّا وخصوصا تواريخ الوفيات .
والأمر الخامس : ذلك أنّ المؤلّف - رحمه اللّه - كتب في النسخة الأصلية اللّقب والاختصاص بالحمرة ، كما أنّه جعل للاسم ثلاثة جداول ، أوّلها : للكنية وللاسم . وثانيها : لاسم الأب . وثالثها : للجدود . وعلى ذلك فيشتمل الوجه الأيمن من المخطوطة على ستّة جداول والوجه الأيسر على جدول سابع .
ولتلخيص مجمع الآداب هذا ذكر في أنساب الطالبيّين المعروف ( بعمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ) ، وقد سمّى مؤلّف الأنساب مؤلّف مجمع الآداب تارة « قوام الدين عبد الرزّاق بن الفوطيّ » وتارة أخرى « جمال الدين ابن الفوطيّ « 1 » . ونحن نقدّر أصل الكتاب بستة أجزاء ، وقد طبع الجزء الخامس بلاهور فيما بين سنة 1939 وسنة 1947 م ملحقا بمجلّة الكليّة الشرقية المسماة « أورينتل كالج ميكزين » ، قام على طبعه الأستاذ محمد عبد القدّوس القاسميّ ، وقد بدأ بطبع الجزء الرابع ، إلّا أنّ الطبع سقيم والتصحيح قليل وضئيل ، وقد وقع إليّ من مطبوع الجزء الرابع أربعمائة وسبع وتسعون ترجمة ، آخرها ترجمة « عزّ الدين أبي نصر محمود بن محمد بن خطيران الهمذاني الرئيس » .
وقد ارتكب ناشره الفاضل أوهاما لا يصحّ السكوت عليها ، مع أنّه في
هامش
( 1 ) - ( راجع الصفحة 192 ، 234 من طبعة بمبئي في الهند ) ، وص 263 من طبعة النجف .