تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ومات بدمشق سنة سبع وثمانين وستمائة . . . « 1 » » . وكانت دراسته المقامات على موفّق الدين أبي محمد ، عبد القاهر بن محمد ابن الفوطيّ المذكور ؛ قال في موجز سيرته : « كان من الأدباء الأعيان والفضلاء البلغاء ، أرباب البيان الفصحاء . . . وكان خال والدي ، وحفّظني المقامات الحريريّة ، وأسمعني بقراءته جامع الترمذي وغيره . . . واستشهد في الوقعة سنة ست وخمسين وستمائة » . ومن الأحاديث التي سمعها على محيي الدين يوسف بن الجوزي « الأحاديث الثمانيّة » ، ويرويها محيي الدين بن الجوزي عن الخليفة المعتصم باللّه . ومن الشيوخ المدرّسين الذين حضر مجالستهم ، كمال الدين أبو الحسن علي بن محمّد بن وضاح ، الشهراباني الأصل ، البغدادي ، الفقيه الحنبلي مدرّس الحنابلة في المدرسة المستنصرية ، قال : « وقد رأيته قبيل الواقعة وتردّدت اليه في خدمة والدي - رحمهما اللّه - » ، ومن الشيوخ الأدباء الرّواة الذين حضر مجالسهم مع والده ، كمال الدين أبو الحسن علي بن عسكر ، الحمويّ الأصل البغدادي ، ووالده عسكر الحموي التاجر كان سيّد ياقوت الروميّ ، وإلى نسب سيّده عسكر انتسب « حمويّا » ، فعرف بياقوت الحمويّ . قال في سيرته الموجزة : « كان صدرا كاملا ، ورئيسا فاضلا ، وكان من جيراننا في المحلّة الخاتونية الخارجة ، وحضرت مجلسه في خدمة والدي تاج الدين [ أحمد ] في جماعة كانوا يسمعون عليه ( معجم الأدباء ) بروايته عن مصنّفيه ياقوت مولاهم . ثبّتني في ذلك شيخنا جلال الدين بن عكبر » ، وإنّما ثبّته جلال الدين عبد الجبّار بن عكبر ، لأنّه كان صبيّا يومئذ . وحضر مجلس فخر الدين أبي الحسن علي بن محمد الخفاجي الشاعر الناسخ قال : « كان صديق والدي ، رأيته كثيرا ، وسمعت إيراده للأشعار . . . وكان
هامش
( 1 ) - ( راجع ترجمته في الملقّبين بقوام الدين من هذا الكتاب ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 16 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم