تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
( 1 ) وأنّ الله لو ذهب بالقرآن لما استطاع الرسول ( ص ) أن يفعل شيئاً في قوله : ( ولئن شئنا لنذهبنَّ بالذي أوحينا إليك ثمّ لا تجد لك به علينا وكيلاً ) ( 2 ) . وانّ الجنّ والإنس لا يستطيعون أن يأتوا بمثله ، في قوله : ( قل لئن اجتمعت الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) ( 3 ) . وتحدَّاهم في ذلك وأخبر أنّهم لن يفعلوا في قوله : ( وإن كنتم في ريّب ممَّا نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتّقوا النّار الّتي وقودها النّاس والحجارة أُعِدَّت للكافرين ) ( 4 ) . وقوله : ( أم يقولون افتراه قل فأْتُوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنّما أُنزل بعلم الله ) ( 5 ) . وقوله : ( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الّذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من ربّ العالمين * أم يقولون افتراه قل فأْتُوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ) ( 6 ) . * * * هذا ما قاله الله سبحانه عن شأن القرآن في هذه الأمّة ، وإنّ البحث
هامش
1 - الحاقة 43 - 47 . 2 - الإسراء - 86 . 3 - الإسراء - 88 . 4 - البقرة 23 - 24 . 5 - هود 13 - 14 . 6 - يونس 37 - 38 .