- / أ - الجملة الأولى / ب - الجملة الثانية / ج - الجملة الثالثة
ترجمة نسخة رابنسن / ورد مع عشرة آلاف من المقرّبين / وآتاهم بيمينه شريعة ناريّة / يحبّ القبائل
نسخة الروميّة / ومعه ألوف الأطهار / في يمينه سنة من نار / أحبّ الشعوب
الطبعة الأمريكية / وأتى من ربوات القدس / وعن يمينه نار شريعة لهم / فأحبّ الشعب
في الفقرة ( أ ) حرّفت ( وورد مع عشرة آلاف من المقرّبين ) إلى ( ومعه ألوف الأطهار ) ثمّ رفعت الجملة نهائياً أخيراً ووضع مكانها ( وأتى من ربوات القدس ) ليصدق هذا التحريف الأخير على ظهور عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ! ! ! .
وفي الفقرة ( ب ) حرّفت ( شريعة نارية ) أو سنّة نارية إلى ( نار شريعة ) لئلاّ تدلّ على شريعة الحرب فتصدّق على شريعة خاتم الأنبياء خاصة .
وفي الفقرة ( ج ) حرّفت ( القبائل ) أو ( الشعوب ) الّتي وردت بلفظ الجمع إلى ( الشعب ) بلفظ المفرد ليصدّق على غير خاتم الأنبياء ! .
* * *
. . . هكذا وقع التحريف في الأمم السابقة ، أمّا في هذه الأُمة فما كان من شأن القرآن الكريم ، فقد أخبر الله سبحانه عنه انّه لا يأتيه الباطل في قوله :
( . . . وإنّه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ( 1 ) .
وأخبر أنّه تعالى هو الحافظ له بقوله :
( إنّا نحن نزَّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) ( 2 ) .
وأنّه لا يستطيع حتّى الرسول ( ص ) أن يتقوَّل على الله ، في قوله :
( تنزيل من ربّ العالمين * ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثمّ لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين ) .
هامش
1 - فصلت 41 - 42 .
2 - الحجر - 9 .