أبي سعيد الخدري ( 1 ) ، عن النبيّ ( ص ) قال :
« لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا جحر ضبّ تبعتموهم » .
قلنا : يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟ .
قال : فمن ؟ » .
وفي رواية أخرى بمسند أحمد :
« لتتبعنّ سنن بني إسرائيل حتّى لو دخل رجل من بني إسرائيل جحر ضبّ لتبعتموه » .
د - البخاري في صحيحه ، وابن ماجة في سننه ، وأحمد في مسنده ، والمتّقي في كنز العمّال . واللّفظ للأوّل ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ ( ص ) قال :
« لا تقوم الساعة حتّى تأخذ أمّتي بأخذ القرون قبلها ، شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع » .
فقيل : يا رسول الله ! كفارس والروم ! ؟ .
فقال : وَمَنِ الناسُ إلاّ أولئك » .
ولفظ أحمد في مسنده :
« والّذي نفسي بيده لتتّبعنّ سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ، وباعاً فباعاً حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه » .
قالوا : ومن هم يا رسول الله ، أهل الكتاب ؟ .
هامش
1 - ولفظته في رواية أخرى للبخاري « لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه » وأبو سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الأنصاري من بني خدرة عرضه أبوه على رسول الله ( ص ) يوم الخندق وهو ابن ثلاث عشرة وأخذ بيده وهو يقول : يا رسول الله ( ص ) انّه عبل العظام فردّه رسول الله ( ص ) وشهد غزوة بني المصطلق وهو من الرواة المكثرين ، روى عن رسول الله ( ص ) ( 1170 حديثاً ) وأخرجها جميع أصحاب الحديث وتوفي سنة 74 ه .
أسد الغابة ، وجوامع السيرة ( ص 276 ) .