قال : فأجابه الناس - الحديث .
ج - خزيمة يوم الجمل .
قال المسعودي ( 1 ) وأعطى على الراية ابنه محمّداً يوم الجمل وأمره أن يحمل فأبطأ محمّد بحملته فأتاه عليّ وأخذ الراية وحمل عليهم .
قال ثمّ جاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى عليّ فقال : يا أمير المؤمنين ! لا تنكس اليوم رأس محمّد واردد عليه الراية . فدعا به وردّ عليه الراية .
د - عدد البدريين وغيرهم من الصحابة يوم الجمل :
روى الذهبي عن سعيد بن جبير قال :
كان مع عليّ يوم الجمل ثمانمائة من الأنصار وسبعمائة ممّن شهد بيعة الرضوان ( 2 ) .
وروى عن السدّي ، قال :
شهد مع عليّ يوم الجمل مائة وثلاثون بدرياً ( 3 ) .
ه - موقف الصحابة مع الإمام بصفّين :
روى نصر بن مزاحم في صفين ( 4 ) قال :
لمّا أراد عليّ المسير إلى أهل الشام دعا إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار فحمد الله وأثنى عليه وقال :
« أمّا بعد : فإنّكم ميامين الرأي ، مراجيح الحلم ، مقاويل بالحقّ ، مباركو الفعل والأمر ، وقد أردنا المسير إلى عدونا وعدوّكم فأشيروا علينا برأيكم » .
فقام هاشم بن عتبة بن أبي وقاص فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثمّ قال :
« أمّا بعد يا أمير المؤمنين : فأنا بالقوم جدّ خبير . هم لك ولأشياعك أعداء وهم لمن يطلب حرث الدنيا أولياء ، وهم مقاتلوك ومجاهدوك لا يبقون جهداً ، مشاحة على الدنيا ، وضنّاً بما في أيديهم منها ، وليس لهم أربة غيرها إلاّ ما يخدعون به الجُهّال من الطلب بدم عثمان بن عفان ، كذّبوا ليس بدمه يثأرون
هامش
1 - مروج الذهب ( 2 / 366 - 367 ) .
2 - تاريخ الاسلام للذهبي ( 2 / 171 ) ، وقريب منه بتاريخ خليفة ( 1 / 164 ) .
3 - تاريخ الاسلام للذهبي ( 2 / 171 ) ، وقريب منه بتاريخ خليفة ( 1 / 164 ) .
4 - صفين لنصر بن مزاحم ( ص 92 - 94 ) .