وفاته أنّ بني مالك بن زيد مناة هم من بني غضب بن جشم الخزرج ، وهم من غير فخذ السلميين الذين تخيّل سيف عبيد بن صخر منهم ، والسلميون من الأنصار هم من بني سلمة بن سعد من بني تزيد بن جشم بن الخزرج كما ذكرناه سابقاً .
وجد هذا النسابة في عصره - أوائل القرن السابع الهجري - اسم عبيد بن صخر وخبره مذكورين في كتب شهيرة أمثال :
1 - فتوح سيف ( كان حيّاً في 120 ه ) .
2 - تاريخ الإمام الطبري ( ت 310 ه ) .
3 - معجم الصحابة ، للبغوي ( ت 317 ه ) .
4 - معجم الصحابة ، لابن قانع ( ت 351 ه ) .
5 - أسماء الصحابة ، لإسحاق ابن مندة ( ت 395 ه ) .
6 - معرفة الصحابة ، لأبي نعيم ( ت 430 ه ) حسب رواية ابن الأثير في أُسد الغابة .
7 - الاستيعاب ، لابن عبد البر ( ت 463 ه ) .
8 - التاريخ المستخرج من كُتُبِ الناسِ في الحديث ، لأبي القاسم ابن مندة ( 470 ه ) .
9 - وجد ابن قدامة ( ت 620 ه ) عبيد بن صخر مذكوراً في أمثال الكتب السابقة ، فتابعهم في توهّم أنّه من صحابة النبيّ من الأنصار ؛ فذكره في كتابه ( نسب الصحابة من الأنصار ) .
ولم ينتبه هو ولا غيره أنّهم جميعاً أخذوا خبر عبيد من مصدر واحد وهو سيف ؛ المتهم بالوضع والزندقة .
اعتمد مترجمو الصحابة روايات سيف ، وذكروا عبيد بن صخر في عداد الصحابة عدا ابن السكن ( ت 353 ه ) فإنّ ابن حجر روى عنه أنّه قال : « يقال : له صحبة ، ولم يصح إسناد حديثه » .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 116
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١١٦