7 - أخرج الذهبي في ترجمة معاذ من سير أعلام النبلاء قال :
« قال سيف بن عمر : ثنا سهل بن يوسف ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخر أنّ النبيّ حين ودّعه معاذ ، قال : « حفظك الله من بين يديك ، ودرأ عنك شرّ الإنس والجنّ » فسار . فقال رسول الله ( ص ) : « يبعث له رتوة ( 1 ) فوق العلماء » ( 2 ) .
وأخرج البغوي هذا الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه بترجمة معاذ .
* * *
اعتمد تلكم الأحاديث السبعة من ترجم عبيد بن صخر بن لوذان في عداد الصحابة كما رأينا فيما سبق .
واعتمد - أيضاً - ابن قدامة الحديث الخامس منها وذكر عبيداً في مكانين من كتابه ( نسب الصحابة من الأنصار ) وقال :
أ - في باب ( ذكر قوم عرفوا بأسمائهم ) بآخر الكتاب :
« عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري - بعثه رسول الله ( ص ) عاملاً . روى عنه يوسف بن سهل ، قال عبيد : عهد النبيّ ( ص ) إلى عمّاله على اليمن في كلّ ثلاثين ؛ تبيع ، وكلّ أربعين ؛ مسنة ، وليس في الأوقاص بينهما شيء » .
ب - ذكره في باب ( بنو مالك بن زيد مناة ) .
وإنّما ذكر ابن قدامة عبيداً في باب ( قوم عرفوا بأسمائهم ) لانّ مصدر خبر عبيد إنّما هو روايات سيف وحدها ، ولم يرد في روايات سيف أكثر من اسم عبيد واسم أبيه وجدّه ، ولهذا لم يهتد ابن قدامة إلى سلسلة نسبه فأورد اسمه في باب ( قوم عرفوا بأسمائهم ) هنا .
وذكره مرّة أخرى في باب ( بنو مالك بن زيد مناة ) لتوهّمه أنّ لوذان الّذي تخيّله سيف جداً لعبيد إنّما هو لوذان بن حارثة من بني مالك بن زيد مناة ،
هامش
1 - الرتوة ، مسافة بعيدة قدر مدّ البصر وفي بعض النسخ ( رقوة ) ولعله تصحيف .
2 - ترجمة معاذ من الإصابة ( 3 / 406 ) .