تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
قال : وجدت بخط من نثق به أنه توفي عند صلاة العشاء الأخيرة ليلة يوم الأحد التاسع من شهر ربيع الأول عام سبعة وسبعين ومائة وألف ، وقبره مزار مشهور بطرف المركاض قرب باب تونس وعليه قبة شرقية المفتح ملاصقة لسور المدينة ، ويرسم عند القبة كل صباح سوق يباع فيه اللباس الخلق رحمه اللّه .

75 - أبو البشير سعيد الحرباوي :

قال : على ضريحه قبة كبرى شرقية المفتح بقرب مقبرة باب تونس المعروفة بالحطبية من جوفيها . قلت : والشيخ من الحرابة فرقة من دريد ، وقبته يوم الجمعة يأتي إليها المجاذيب لحضور ضرب المزود ، ويشطحون ولهم تواجد كبير ، وتأخذهم الحالات عند ذلك ، وأن الشيخ سيدي عمر عبادة في أول أمره ، يحضر معهم ويصير عندهم موكب كبير ، وقد كنت أسمع من الكبار أنه مات قبل وقوع الباشا بالقيروان وقبل مماته يبكي ويقول : يا ناري سعد مات ، والقيروان خلات ، يعني نفسه رحمه اللّه . ومات سنة أربع وأربعين ومائة وألف رحمه اللّه .

76 - أبو العباس أحمد القلال :

قال : له زاوية قبلية المفتح بطرف حومة الجبلية قرب باب غدر ، قال : وهو اليوم باب القشلة الذي يفتح للحطبية بلصق الربض المعروف به من جوفيه ، وعلى قبره قبة قبلية المفتح بداخل الزاوية وتوفي سنة تسعين ومائة وألف رحمه اللّه .

77 - أبو محمد عبد النبي بوشوشة :

قال : له زاوية شرقية المفتح تجاه مسجد السبت بمقربة من المقبرة البلوية رضي اللّه عن صاحبها وعن أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وعلى قبره قبة شرقية المفتح بداخل الزاوية رحمه اللّه .

78 - أبو إسحاق إبراهيم بشير :

قال : قبره بوسط دار غربيّة ، تجاه جامع الزيتونة بداخل الصفيحة رحمه اللّه .