تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

71 - أبو عبد اللّه محمد الرنان المنياوي :

قال : على ضريحه قبة جوفية تجاه باب ربض قصراوة رحمه اللّه .

72 - أبو النجاة سالم ابن الشيخ الفقيه المرابط أبي الخير سعيد نشاب التميمي :

قال : له زاوية قبلية المفتح بخارج ربض الصفيحة وعلى قبره قبة شرقية بداخل الزاوية المذكورة رحمة اللّه عليه . قلت : لم يعطه الحربي بعضا من حقه مما في علم جل الناس ، فقد كان عالما فقيها صالحا أولي قضاء مدينة القيروان وسيرته سيرة عدل ، على ما كنت أسمعه من فضلاء معاصري المتقدمين ، بل رأيت رسوما عليها . خدمته ومات أواسط القرن الثاني عشر رحمه اللّه .

73 - أبو الفتوح منصور الفيض :

قال : على قبره قبة لطيفة جوفية المفتح على يسار الداخل بزقاق غير نافذ شرقي تجاه جامع الزيتونة الغربي الذي بربض الصفيحة رحمه اللّه .

74 - أبو العباس أحمد السقني :

قال : هو بقاف معقودة قبلها سين مهملة مكسورة ، قال : وسمعت من أفواه النّاس أنه كان رجلا صالحا مجذوبا ، له كرامات كثيرة ، وكان زاهدا في الدنيا مبيته في القهوة « 1 » التي بالرحبة خارج باب تونس . وحدثني من نثق به ، أنه سمع ممّن يوثق به ، أن الشيخ سيدي عبيد الأصغر الغرياني نفعنا اللّه به آمين ، نادى أحد أولاده ذات ليلة فجاءه فقال : أوقد الفنار فأوقده وأتاه فقال له : سر أمامي فذهبا إلى أن وصلا إلى قهوة المركاض فدخل إلى القهوة فوجد بها الشيخ سيدي أحمد السقني المذكور وهو يعالج في سكرات الموت ، فكلمه سيدي عبيد المذكور فقال له : إلى هذا الوقت يا عبيد ؟ ثم جلس عند رأسه وصار يلقنه في الشهادة حتى قبض ، ثم قاما ورجعا إلى محلهما ، فلما خرجا من القهوة قال الابن لوالده : يا والدي هذه ليلة ظلماء ، وأنت أتعبت نفسك ، وجعل يلومه في المجيء إليه في الظلام فقال له : يا بني وكيف لا أحضر موت رجل حضر لوفاته رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ !
هامش
( 1 ) يراد بالقهوة : المقهى .
ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان — صفحة 90 | محمد بن صالح الكناني