تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
يعم بلاد المسلمين وأرضهم * تيسره من أرض قطر إلى قطر فأنت الذي ما زال لطفك شاملا * وجودك مبذولا إلى العبد والحرّ مننت علينا بالنبي محمد * شفيع لذي ذنب وجبر لذي كسر وحصنا لمرتاع وذخرا لسائل * ونصرا لملهوف وفكا لذي أسر فيا رب بالهادي تقبّل دعاءنا * ولا تردد السؤال يا كاشف الضّرّ عليه صلاة اللّه ثم سلامه * وأصحابه والآل والسادة العشر

61 - أبو حفص عمر بن عثمان حمامة البطمي :

قال الحربي : أخبرني من نثق به ، قال : كان الشيخ جزّارا ، وكان ذات يوم يقطع اللحم بممرّ تونس ، فمرّ عليه أمير وقته راكبا على فرس ، فلما حاذاه وقفت الفرس بالأمير ، فنبشها ، فلم تتحرك ، فالتفت إلى من حضر وقال لهم : من يكون هذا الجزار ؟ فقيل له : من القيروان ، فقال له الأمير : العفو بالشيخ ، فقال له : لا عفو حتى تكتب لي أمرا في تسريح جلد البقر الذي تذبحه ، فأمر له بذلك ، فكتبه وأعطاه إليه ، فحينئذ سارت الفرس ، وأطلق اللّه سبيلها . قال : ولم أقف على تاريخ وفاته ، ومات بالقيروان ودفن ببيت سكناه بداره الكائنة بربض الكشالفة أحد أرباض القيروان ولها باب يفتح قبليا خارج باب الربض المذكور على يمين الداخل للربض رحمه اللّه .

62 - أبو الفتوح منصور وداعة :

قال الحربي : ضريحه في بيت قبلي المفتح بداخل داره القبلية المفتح بزقاق شرقي المفتح بسماط الجامع الأعظم رحمة اللّه عليه .

63 - أبو العباس أحمد بو حقونة :

قال : قبره داخل تربة جوفية المفتح بجوار تربة الشيخ بورويص الدهماني .

64 - أبو الحسن علي بن سميط :

قال : قبره بداخل دار غربية بزقاق قبلي تجاه تربة سيدي نصر بن العمشا رحمهما اللّه .

65 - أبو الظفر نصر بن العمشا :

قال : بداخل تربة جوفية بطرف ربض الظهرة رحمة اللّه عليه .