10 - الصبر بالإنابة واليقين .
11 - صدق اللّهجة .
12 - العدل « 1 » .
13 - القنوع في الدنيا .
14 - الضحايا والقرابين شكرا للّه تعالى على ما أولى من النعم لخلقه .
15 - الحلم وحمد اللّه تعالى على مصائب الدنيا من غير تململ .
16 - الحياء وقلّة المماراة .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : سبيل الملك كما يحب أن تكون رعيّة تحت طاعته ، كذلك يلزمه أن يكون هو المتفقّد أحوالهم قبل حال نفسه في جميع أمورهم ، لأن صورته معهم صورة النفس في البدن .
وقال : إن ظنّ الملك أنّه يجمع مالا من ظلم فقد ظنّ عجزا ، ولا يجمع الملك المال إلّا من عمارة الأرض .
وقال : إن غفل الملك عن النّظر في أمور رعيّته وجيوشه وأعدائه يوما واحدا اشتغل فكره ووسوس خاطره واشتهر عنه شهرا ، وإن غفل يومين حمل ذلك عنه شهرين ، هذا إن سلم عن أمر يبعثه فيذهب بملكه .
وقال : ما أحسن حال الرعيّة وأولياء الملك إذا كان ملكهم لطيف العقل ، صحيح الرأي ، عالما بالحكمة ، وما أسوأ حالهم إذا عدم من هذه شيئا .
وقال : إذا استهان الملك بصغير الأشياء صار كبيرا ، كالعلّة في البدن متى لم يتدارك علاجها ولّدت سقما للبدن .
وقال : إذا اغترّ بالملق والمنطق اللّطيف من عدوّه ولم يتفقد آثاره ويتتبّع
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : بالإيمان .
( بين القوسين قد حذف من النسخة ب . )