تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
10 - الصبر بالإنابة واليقين . 11 - صدق اللّهجة . 12 - العدل « 1 » . 13 - القنوع في الدنيا . 14 - الضحايا والقرابين شكرا للّه تعالى على ما أولى من النعم لخلقه . 15 - الحلم وحمد اللّه تعالى على مصائب الدنيا من غير تململ . 16 - الحياء وقلّة المماراة . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : سبيل الملك كما يحب أن تكون رعيّة تحت طاعته ، كذلك يلزمه أن يكون هو المتفقّد أحوالهم قبل حال نفسه في جميع أمورهم ، لأن صورته معهم صورة النفس في البدن . وقال : إن ظنّ الملك أنّه يجمع مالا من ظلم فقد ظنّ عجزا ، ولا يجمع الملك المال إلّا من عمارة الأرض . وقال : إن غفل الملك عن النّظر في أمور رعيّته وجيوشه وأعدائه يوما واحدا اشتغل فكره ووسوس خاطره واشتهر عنه شهرا ، وإن غفل يومين حمل ذلك عنه شهرين ، هذا إن سلم عن أمر يبعثه فيذهب بملكه . وقال : ما أحسن حال الرعيّة وأولياء الملك إذا كان ملكهم لطيف العقل ، صحيح الرأي ، عالما بالحكمة ، وما أسوأ حالهم إذا عدم من هذه شيئا . وقال : إذا استهان الملك بصغير الأشياء صار كبيرا ، كالعلّة في البدن متى لم يتدارك علاجها ولّدت سقما للبدن . وقال : إذا اغترّ بالملق والمنطق اللّطيف من عدوّه ولم يتفقد آثاره ويتتبّع
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : بالإيمان . ( بين القوسين قد حذف من النسخة ب . )