من تخوم بلاد أرمينية ، أعني قريبا من سيواس إلى أقصى بلاد الأندلس في المغرب ، وصارت رومية قاعدة هاتين المملكتين إلى أن قام قسطنطين وبنى مدينته على الخليج ، وصارت عوضها قسطنطنية مبنيّة في بلاد اليونانيين ، وكان الروم صابية إلى أن ظهر قسطنطين بدين المسيح فتنصّروا عن آخرهم وسرى بعد ذلك في سائر الأمم .
وقد قيل إنّ من إبراهيم إلى موسى خمسمائة سنة وخمس سنين ، ومن إبراهيم إلى المسيح ألفان وخمس وستون سنة .
ومن إبراهيم إلى سنة تسع ومائتين الهجرية ألفان وتسعمائة وثلاثون سنة .
ومن موسى إلى المسيح ألف وخمسمائة وستّون سنة .
ومن موسى إلى سنة تسعين ومائتين الهجرية ألفان وأربع مائة وأربع وثلاثون سنة .
ومن المسيح إلى سنة سبعين « 1 » ومائتين للهجرة ثماني مائة وأربع وسبعون سنة « 2 » .
ومن اسقليسوس الأوّل إلى إبراهيم ثلاثة آلاف سنة وثلاث مائة وثمان وسبعون سنة .
ومن المسيح إلى جالينوس سبع وخمسون سنة .
هامش
( 1 ) ب : تسعين .
( 2 ) يلفت انتباهنا هنا أن المؤلف يوصل تسلسل الحكماء إلى سنة 290 ه . وهذا يدلنا على أنه استقى هذه المعلومات من كتاب طبقات الأطباء الحكماء لإسحاق بن حنين المتوفى سنة 290 ه أو قد أخذها من الفهرست أو غيره ممن كان قد استقاه من إسحاق بن حنين وثبت التواريخ نفسها .