تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
من تخوم بلاد أرمينية ، أعني قريبا من سيواس إلى أقصى بلاد الأندلس في المغرب ، وصارت رومية قاعدة هاتين المملكتين إلى أن قام قسطنطين وبنى مدينته على الخليج ، وصارت عوضها قسطنطنية مبنيّة في بلاد اليونانيين ، وكان الروم صابية إلى أن ظهر قسطنطين بدين المسيح فتنصّروا عن آخرهم وسرى بعد ذلك في سائر الأمم . وقد قيل إنّ من إبراهيم إلى موسى خمسمائة سنة وخمس سنين ، ومن إبراهيم إلى المسيح ألفان وخمس وستون سنة . ومن إبراهيم إلى سنة تسع ومائتين الهجرية ألفان وتسعمائة وثلاثون سنة . ومن موسى إلى المسيح ألف وخمسمائة وستّون سنة . ومن موسى إلى سنة تسعين ومائتين الهجرية ألفان وأربع مائة وأربع وثلاثون سنة . ومن المسيح إلى سنة سبعين « 1 » ومائتين للهجرة ثماني مائة وأربع وسبعون سنة « 2 » . ومن اسقليسوس الأوّل إلى إبراهيم ثلاثة آلاف سنة وثلاث مائة وثمان وسبعون سنة . ومن المسيح إلى جالينوس سبع وخمسون سنة .
هامش
( 1 ) ب : تسعين . ( 2 ) يلفت انتباهنا هنا أن المؤلف يوصل تسلسل الحكماء إلى سنة 290 ه . وهذا يدلنا على أنه استقى هذه المعلومات من كتاب طبقات الأطباء الحكماء لإسحاق بن حنين المتوفى سنة 290 ه أو قد أخذها من الفهرست أو غيره ممن كان قد استقاه من إسحاق بن حنين وثبت التواريخ نفسها .
تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده « نزهة الأرواح وروضة الأفراح » — صفحة 39 | شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري / ابو شويرب