وقال صلّى اللّه عليه وسلم : العلم كثير فخذوا من كلّ شيء أحسنه .
ويروى عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان إذا كمل واحد من أهله قال له : يا أرسطاطاليس هذه الأمّة ؛ وذلك وصف له بالحكمة والمعرفة .
وقال : تفكّر ساعة خير عند اللّه تعالى من عبادة سبعين « 1 » سنة . والمراد بالفكر هو ترتيب المقدّمات ونصب الأدلّة لإدراك المعقولات .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم لحذيفة : خالط الحكماء « 2 » وسائل العلماء وجالس الكبراء .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : من زهد في الدنيا أسكن اللّه تعالى الحكمة « 3 » قلبه وأنطق بها لسانه .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن اللّه تعالى : ما زهد عبد في الدنيا إلّا أمطرت به مطرا وأنبتّ به نباتا أنبتّ الحكمة في قلبه وأنطقت بها لسانه .
وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : روّحوا هذه القلوب واطلبوا لها طرائف الحكمة فإنها تملّ كما تملّ الأبدان . وقيل : من اتّخذ الحكمة لجاما اتّخذه الناس إماما .
[ وقال ] « 4 » الكندي : من لم يكن حكيما لم يزل سقيما .
[ وقال ] « 5 » الجزري : أعظم الحقوق عند اللّه تعالى حقّ الحكمة ، فمن جعل الحكمة في غير أهلها طالبه اللّه تعالى بحقوقها ، ومن طالبه بحقوقها خصمه .
[ وقال ] « 6 » الدّينوري : الحكماء ورثوا الحكمة بالصّمت والفكر ، فانطلقت ألسنتهم بما ليس بينه وبينهم غيره .
هامش
( 1 ) أ : ح . ن . : ستين .
( 2 ) أ : ح . ن . : عاشر الحكماء .
( 3 ) أ : ح . ن . : في .
( 4 ) ح . م . : وقال .
( 5 ) ح . م . : وقال .
( 6 ) ح . م . : وقال .