المائة السّابعة
[ 17 ] أبو جعفر أحمد الكساد « 101 » .
أنشدني له والدي يرثي غلاما جميلا كان يهواه جماعة « 102 » :
[ من السريع ]
ردّ إلى الجنّة حوريّها * وارتفع الحسن من الأرض
وأصبح العشّاق في مأتم * بعضهم يبكي على بعض « 103 » !
[ 18 ] ابن الرّائعة « 104 » .
أنشدني له والدي - رحمه اللّه تعالى - في فوّارة « 105 » :
[ من البسيط ]
يا حسن فوّارة للأفق راجمة * بالشّهب تنزو نزوّ الواثب اللّعب
هامش
( 101 ) أبو جعفر أحمد المقريني من شعراء إشبيلية ، قال في المغرب : « كان في إشبيلية في مدّة منصور بني عبد المؤمن » وكان يقول الشعر في موسى بن عبد الصّمد ، ورثاه بعد وفاته . ونقل المقرّي أنه لقّب بالكساد لقوله من قصيدة :* وبيع الشّعر في سوق الكساد *قال : وكان شاعرا وشاحا زجّالا .
( المغرب 1 : 388 ونفح الطيب 4 : 62 و 129 ) .
( 102 ) عبارة النفح : « وقال في موسى الذي تغزّل فيه ابن سهل » . وتراجع مقدمة الدكتور إحسان عباس لديوان ابن سهل الإشبيلي .
( 103 ) الشعر في : المغرب 1 : 288 ونفح الطيب 4 : 129 .
( 104 ) في الأصل : « الرّابعة » على تسهيل الهمز . ولم أجده . غير أنّ في النفح خبرا فيه اسم « ابن الرّائس » وليس من قرينة تدلّ على علاقة بينهما أو تصحيف في أحد الاسمين . ( النفح 7 : 9 ) وأثبت هنا ما خطر لي .
( 105 ) الفوّارة : نافورة الماء .