فإن خلتها بنت الظّليم أضلّها * فقد فرش الأدحيّ من تحتها تبرا « 231 »
المائة السّابعة
[ 89 ] المملوك عليّ بن موسى بن عبد الملك بن سعيد « 232 » .
قصد المملوك أن يشرف ذكره ، وأن يلحق بالشّعراء شعره ، يعرضه بالمجلس السّامي المولويّ العليّ ؛ وصل اللّه سعوده ، وأدام صعوده .
ممّا لم يسمع المملوك لأحد [ مثله ] [ 1 ] قوله « 233 » :
[ من المنسرح ]
كأنّما النّهر مهرق كتبت * أسطره والنّسيم منشؤها
لمّا أبانت عن حسن منظره * مالت عليها الغصون تقرؤها !
وقوله :
[ من الكامل ]
الرّيح أقود ما تكون فإنّها * تبدي خفايا الرّدف والأعكان « 234 »
هامش
( 231 ) الظليم : ذكر النعام . والأدحيّ والأدحية والأدحوّة والمدحى : مبيض النعام في الرمل .
( 232 ) هو مؤلّف الكتاب : أبو الحسن علي بن سعيد .
( انظر ترجمته ومصادرها في مقدمة التحقيق ) .
[ 1 ] أضفت هذه الكلمة ، وكأنها أو ما يشبهها سقطت من الأصل .
( 233 ) البيتان في المقتطف من أزاهر الطّرف : 108 ونفح الطيب 2 : 271 ، واختصار القدح : 2 .
وفي الرواية خلاف .
( 234 ) اشتهر في معنى مقارب قول ابن المعتز ( ديوانه : بغداد 1 : 251 ) .لا تلق إلّا بليل من تواصله * فالشمس نمّامة والليل قوّاد
كم عاشق وظلام الليل يستره * لاقى أحبّته والناس رقّاد !