[ من البسيط ]
لا لست أنسى وقد زمّت هوادجهم * فخلتها أضلعي عاجت بها الفكر « 237 »
وقد علاها احمرار من تزخرفها * فقلت هيّجتموها هذه الشّرر !
وقوله :
[ من الكامل ]
كادوا يقيلون الغداة من الرّدى * لو لم يمدّوا كالحجاب العثيرا « 238 »
حتّى ظباهم في الحيا أمثالهم * أبدت وقد أردت محيّا أحمرا
جعلوا خواتم سمرهم من كلّ قل . . . . * . . ب معاند حسب المثقّف خنصرا
لو لم يخافوا تيه سار نحوهم * وهبوا الكواكب والصّباح المسفرا !
وقوله من القصيدة التي شرّفها بمدح الجناب العالي « 239 » ، وصل اللّه سعوده ، آمين :
[ من الطويل ]
له ماء وجه رقّ ستر حيائه * صليب على الأعداء والماء في الصّخر
هامش
( 237 ) زمّت هوادجهم : وضع الزّمام عليها ( استعدادا للرحيل ) .
( 238 ) العثير : الغبار .
( 239 ) يعني : موسى بن يغمور الذي رفع إليه الكتاب .