تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رايات المبرزين وغايات المميزين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
[ من البسيط ]
لا لست أنسى وقد زمّت هوادجهم * فخلتها أضلعي عاجت بها الفكر « 237 » وقد علاها احمرار من تزخرفها * فقلت هيّجتموها هذه الشّرر !
وقوله : [ من الكامل ]
كادوا يقيلون الغداة من الرّدى * لو لم يمدّوا كالحجاب العثيرا « 238 » حتّى ظباهم في الحيا أمثالهم * أبدت وقد أردت محيّا أحمرا جعلوا خواتم سمرهم من كلّ قل . . . . * . . ب معاند حسب المثقّف خنصرا لو لم يخافوا تيه سار نحوهم * وهبوا الكواكب والصّباح المسفرا !
وقوله من القصيدة التي شرّفها بمدح الجناب العالي « 239 » ، وصل اللّه سعوده ، آمين : [ من الطويل ]
له ماء وجه رقّ ستر حيائه * صليب على الأعداء والماء في الصّخر
هامش
( 237 ) زمّت هوادجهم : وضع الزّمام عليها ( استعدادا للرحيل ) . ( 238 ) العثير : الغبار . ( 239 ) يعني : موسى بن يغمور الذي رفع إليه الكتاب .