المائة السّادسة
[ 80 ] الكتنديّ « 170 » « 171 » .
كان أهل غرناطة يستحسنون له بدأته في قصيدة يرثي بها عثمان بن عبد المؤمن « 172 » :
[ من الرّمل ]
يذهب الملك ويبقى الأثر * هذه الهالة أين القمر « 173 » ؟
وله أيضا « 174 » :
هامش
( 170 ) كتندةCutandaوكانت تنطق قتندة ، مدينة من إقليم سرقسطة على ستين ميلا منها . واشتهرت بوقعة عرفت باسم وقعة كتندة أو قتندة سنة 514 ، استشهد فيها عدد من العلماء المجاهدين ، وفيهم القاضي الصّدفي ( ابن فرّو ) .
( ترصيع الأخبار للعذري : 23 و 151 ، ومعجم البلدان 4 : 310 ، ونزهة المشتاق : 262 ) .
( 171 ) الكتندي : أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز ، الأزدي ، الغرناطي . وعرف بالكتندي لأنّ أهله منها . وكان كاتبا شاعرا ، من أهل العلم باللغة والعربية .
كان من طبقة أبي عبد اللّه الرّصافي البلنسي ( جمع شعره د : إحسان عباس ) ومن أصحاب ابن خفاجة شاعر الأندلس في زمانه .
( التكملة : 535 ، وزاد المسافر : 95 ، والمغرب 2 : 264 ، ونفح الطيب 3 : 513 ، و « مواضع أخر » ) .
( 172 ) عثمان بن عبد المؤمن تولّى غرناطة سنة 561 لأخيه يوسف ( وتوفي سنة 572 ) .
( 173 ) البيت في المغرب 2 : 264 . وهو مطلع قصيدة .
( 174 ) البيتان من قطعة في 11 بيتا ( ولعلها أيضا مقتطعة من قصيدة مطولة ) في المغرب 2 : 265 ، والبيتان المختاران هما 4 ، 5 . ورواية المغرب « ما زلت مذ فارقتني في ظلام » .