كأنّه روض ورد * جنّانه حبشيّ « 166 »
[ 79 ] خلف بن فرج الشّهير بالسّميسر « 167 » .
أنشد له صاحب الذخيرة « 168 » :
[ من مخلّع البسيط ]
يا آكلا كلّ ما اشتهاه * وشاتم الطّبّ والطّبيب
ثمار ما قد غرست تجني * فانتظر السّقم من قريب
يجتمع الدّاء كلّ يوم * أغذية السّوء كالذّنوب !
وأنشد له أيضا « 169 » :
[ من المتقارب ]
بعوض جعلن دمي قهوة * وغنّينني بضروب الأغان
كأنّ عروقي أوتارها * وجسمي رباب وهنّ القيان !
هامش
( 166 ) الجنّان : البستانيّ .
( 167 ) أبو القاسم خلف بن فرج الإلبيريّ المعروف بالسّميسر ، وصفه في كتاب المغرب بأنّه « من أعلام شعراء إلبيرة في مدّة ملوك الطوائف » . وكثر في شعره الهجاء ، وأنحى ابن بسّام عليه باللائمة في بعض شعره ذي الاتّجاه المتفلسف . وقال إن السميسر يقصر في مطولات الأشعار ويجيد في القصار منها وخصوصا المزدوجات . وذكر له كتابا سماه « شفاء الأمراض في أخذ الأعراض » ! ( الذّخيرة 1 / 2 : 882 ، والمغرب 2 : 2100 ، والمطرب : 93 ، وخريدة القصر 2 : 167 ، وأخبار وتراجم أندلسية ( من معجم السلفي ) : 83228 ؛ وبدائع البداية : 379 ، 394 ، ونفح الطّيب « مواضع مختلفات » ) .
( 168 ) الأبيات في المغرب 2 : 100 ، والذّخيرة 1 / 2 : 892 .
( 169 ) في الذّخيرة 1 / 2 : 888 .