[ من البسيط ]
ما للّيالي أقال اللّه عثرتنا * من اللّيالي وخانتها يد الغير
تسرّ بالشّيء لكن كي تغرّ به * كالأيم ثار إلى الجاني من الزّهر
وأنشد له صاحب السّمط يخاطب المتوكّل ؛ وقد أنزله متولّي الإنزال في دار على الصّفة التي ذكر « 211 » :
[ من الطويل ]
أيا ساميا من جانبيه كليهما * ( سموّ حباب الماء حالا على حال )
لعبدك دار حلّ فيها كأنّها * ( ديار لسلمى عافيات بذي خال )
يقول لها لمّا رأى من دثورها * ( ألا عم صباحا أيها الطلل البالي )
فقالت وما عيّت جوابا بردّها * ( وهل يعمن من كان في العصر الخالي )
فمر صاحب الإنزال فيها بفاصل * ( فإنّ الفتى يهذي وليس بفعّال )
هامش
( 211 ) القطعة في نفح الطيب 3 : 293 . وأعجاز الأبيات فيها من شعر امرئ القيس في قصيدة له ( ديوانه بشرح الأعلم : 27 ) .