في معناه أحسن ولا أسهل على الأسماع والأنفس والألسن منه « 197 » :
[ من المتقارب ]
دعاك خليلك واليوم طل * وعارض وجه الثّرى قد بقل
لقدرين فاحا وشمّامة * وإبريق راح ونعم المخلّ
ولو شاء زاد ولكنّه * يلام الصّديق إذا ما احتفل « 198 » !
[ 35 ] أخوه أبو الحسن بن سعيد كاتب الملك المذكور « 199 » .
أنشد له صاحب القلائد قوله « 200 » :
[ من المتقارب ]
ذكرت سليمى وحرّ الوغى * كجسمي ساعة فارقتها
وأبصرت بين القنا قدّها * وقد ملن نحوي فعانقتها !
الشّعراء المائة الخامسة
[ 36 ] ابن جاخ « 201 » .
أخبرني والدي على ما سمع أنّه كان أمّيا لا يقرأ ولا يكتب ؛ وكان من شعراء المعتضد بن عبّاد .
هامش
( 197 ) القلائد : 151 . وفي البيت الأول : وعارض خدّ الثّرى . . . .
( 198 ) أي يلام إذا تكلّف لأصحابه .
( 199 ) أبو الحسن محمد بن سعيد بن القبطورنة أحد الإخوة الثلاثة من هذه الأسرة ( راجع ما سبق في ترجمة أخيه ) وهو ممّن كتب للمتوكّل بن الأفطس .
( 200 ) قلائد العقيان : 154 .
( 201 ) ذكره الحميدي في الجذوة فيمن نسب إلى أحد آبائه ولم يعلم اسمه ، وقال فيه : ابن جاخ البطليوسي ، وفي المطرب : ابن جاخ الصبّاغ . وجمعهما في النّفح . وهو من رجال القرن الخامس وفد على المعتضد بن عبّاد وغيره . قالوا : ولّاه المعتضد رئاسة الشّعراء .
( الجذوة : 405 ، وبغية الملتمس : 522 ( رقم 1562 ) والمطرب : 184 ، ونفح الطيب 3 :
452 ، و 4 : 243 - 244 ) .