مسعود المدينة ، فأقام عشرة أيام ، ثم توفي .
وكان أبو ذر طويلا عظيما رضي اللّه عنه ، وكان زاهدا متقللا من الدنيا ، وكان مذهبه أنه يحرم على الإنسان ادّخار ما زاد على حاجته ، وكان قوّالا بالحق .
حرف الراء
782 - أبو رافع القبطي
، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
تكرر في « المختصر » و « المهذب » . اسمه أسلم ، وقيل :
إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز .
شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أحدا والخندق والمشاهد بعدها ، وزوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مولاته سلمى ، فولدت له عبيد اللّه بن أبي رافع .
وشهد أبو رافع فتح مصر . وتوفي بالمدينة قبل قتل عثمان ، وقيل : بعده .
وكان أبو رافع مملوكا للعباس ، فوهبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فلما أسلم العباس أعتقه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
783 - أبو رافع الصائغ
، التابعي : مذكور في « المهذب » في مسألة دعاء القنوت ، رواه عن عمر .
وهو : أبو رافع نفيع المدني الصائغ .
أدرك الجاهلية ، ولم ير النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وسمع : عمر ابن الخطاب ، وعثمان ، وعليا ، وابن مسعود ، وأبا موسى ، وأبا هريرة ، وحفصة رضي اللّه عنهم . روى عنه : الحسن البصري ، وبكر بن عبد اللّه المزني ، وثابت البناني ، وجماعات آخرون من التابعين .
واتفق الحفاظ على توثيقه ، واحتج به البخاري ومسلم في « صحيحيهما » ، قال ثابت البناني : لما أعتق أبو رافع بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : كان لي أجران ، ذهب أحدهما .
784 - أبو ربيع الإيلاقي
، من أصحابنا أصحاب الوجوه : مذكور في « الروضة » في الباب الثاني من كتاب الرهن ، في مسألة تخلل الخمر . وهو بهمزة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت وآخره قاف ، هكذا ضبطه السّمعاني ، ثم قال : وهو منسوب إلى إيلاق ، وهي ناحية من بلاد الشّاش المتصلة بالترك ، على عشرة فراسخ من الشّاش ، قال : وهذه الناحية من حدّ نوبخت إلى فرغانة .
قال : وذكر من دخلها أنه لم ير بلادا أحسن ولا أنزه منها ، وجبالها فيها الذهب والفضة ، وقراها وعماراتها بين المياه المطّردة والخضر .
قال : وكان منها جماعة من الأئمة ، أشهرهم أبو الربيع - يعني صاحب هذه الترجمة - قال : واسمه طاهر بن عبد اللّه ، كان إماما في الفقه ، بارعا فيه .
تفقّه بمرو على أبي بكر عبد اللّه بن أحمد القفّال المروزي ، وبنيسابور على أبي طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزّيادي ، وببخارى على أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن الحليمي . وأخذ الأصول عن الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الأسفرايني ، وتفقه عليه أهل الشاش . وروى الحديث عن أستاذيه وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن وغيرهم .
توفي في سنة خمس وستين وأربع مائة ، وهو ابن ست وتسعين سنة .
ومن مسائله المستفادة ما حكيته عنه في « الروضة » ووافقه عليه رفيقه القاضي حسين وغيره :
أنه لو غلت الخمر وارتفعت إلى أعلى الدّنّ ، ثم نزلت ، ثم تخللت ، طهر الموضع الذي ارتفعت إليه كما يطهر ما يلاصقها .
785 - أبو رزين الأسدي
، التابعي : مذكور في « المهذب » في أول كتاب الطلاق ، في مسألة الحر يملك ثلاث طلقات . هو : أبو رزين - بفتح الراء - مسعود بن مالك الأسدي الكوفي ، من أسد خزيمة ، مولى أبي وائل شقيق بن سلمة .
وهو تابعي ، روى عن : علي ، وابن مسعود ، وابن