عباس ، وأبي هريرة رضي اللّه تعالى عنهم . روى عنه : إسماعيل بن سميع ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وابنه عبد اللّه بن مسعود ، وعاصم بن أبي النّجود ، والأعمش ، ومنصور .
وكان أكبر من أبي وائل ، وكان أبو رزين فقيها عالما فهما ، واتفقوا على توثيقه .
وحديثه المذكور في « المهذب » مرسل « 1 » .
حرف الزاي
786 - أبو الزّبير
التابعي ، صاحب جابر بن عبد اللّه : مذكور في « المختصر » في بيع حاضر لباد ، وفي التدبير ، وفي « المهذب » في وسط كتاب السرقة . هو : أبو الزّبير محمد بن مسلم بن تدرس ، بتاء مثناة فوق ثم دال مهملة ساكنة ، ثم راء مضمومة ثم سين مهملة ، الأسدي المكي ، مولى حكيم بن حزام .
وهو تابعي ، سمع جابرا وأكثر الرواية عنه ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن عمرو بن العاص ، وابن الزبير ، وأبا الطّفيل رضي اللّه عنهم .
روى عنه : هشام بن عروة ، والزّهري ، وسلمة بن كهيل ، وأيوب ، وعبد اللّه بن عون ، ويحيى الأنصاري ، وموسى بن عقبة ، وداود بن أبي هند ، وعمرو بن الحارث ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، ومالك ، وابن عيينة ، وابن لهيعة .
واتفقوا على توثيقه ، قال يعلى بن عطاء :
حدثني أبو الزبير ، وكان من أكمل الناس عقلا وأحفظهم . قال أبو الزبير : كان عطاء يقدّمني إلى جابر ، أحفظ لهم الحديث .
وقال يحيى بن معين : أبو الزبير ثقة ، وهو أثبت من أبي سفيان . وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، لأن أبا الزبير أعلم بالحديث منه .
وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى به صدقا أن يحدّث عنه مالك ، فإن مالكا لا يحدث إلا عن ثقة . قال : ولا أعلم أحدا من الثقات امتنع عن أبي الزبير ، بل كتبوا عنه .
روى له مسلم في « صحيحه » محتجا به ، وروى له البخاري مقرونا به ، غير محتجّ به على انفراده ، ولا يقدح ذلك في أبي الزبير ، فقد اتفقوا على توثيقه والاحتجاج به .
توفي سنة ثمان وعشرين ومائة .
787 - أبو الزّبير
، مؤذن بيت المقدس : مذكور في « المهذب » في باب الأذان . قال الحاكم أبو أحمد وغيره : لا يعرف اسم أبي الزبير هذا ، وروايته المذكورة في « المهذب » عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، رواها أبو عبيد في « غريب الحديث » ( 3 / 244 - 245 ) ، والبيهقي في « سننه » ( 1 / 428 ) « 2 » .
788 - أبو الزّناد
، بزاي مكسورة ثم نون : متكرر في « المختصر » . هو : الإمام أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن ذكوان المدني ، القرشي مولاهم ، قيل : هو مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى آل عثمان بن عفان . واتفقوا على أن كنيته أبو عبد الرحمن كما ذكرنا ، وأن أبا الزّناد لقب له اشتهر به ، وكان يغضب منه ، وكان ينبغي أن أذكره في نوع
هامش
( 1 ) روى أبو رزين : أن رجلا جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : أرأيت قول اللّه عزّ وجل :الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ[ البقرة : 229 ] ، فأين الثالثة ؟ قال : « تسريح بإحسان الثالثة » . أخرجه أبو داود في « المراسيل » ( 220 ) ، والبيهقي في « السنن الكبرى » 7 / 340 .
( 2 ) في هذه الرواية أن عمر رضي اللّه عنه قال لأبي الزبير : إذا أذنت فترسّل ، وإذا أقمت فاحدر .