عبيد « 1 » ، وكتاب الصّفات ، وكتاب خلق الإنسان ، وكتاب الهشاشة والبشاشة ، وكتاب التسمية ، وكتاب شرح ديوان الباهلي ، وكتاب خلق الفرس ، وله ردود على علماء اللّغة ورواة الشّعر والشعراء .
ومن شعره قوله : [ الرمل ]
يا قصير العمر ما هذا الأمل * ولم الحرص وقد حان الأجل « 2 » ؟ !
ارفض الدّنيا وكن ذا وجل * فجنان الخلد حفّت بالوجل « 3 »
أترى باللّه هل ينقذنا * من عذاب اللّه ما نحن نقل
ضرب الزّيدين زيد بعد ما * ضرب الزّيدان زيدا بالحيل
لا لعمر اللّه فاعمل صالحا * واجعل الأحوال صدقا في العمل
كم وكم يضرب زيد طالما * أنت من ضربك زيدا في شغل
فدع النّحو ولا تعبأ به * إنّما النّحو مراء وجدل
الحسن بن عليّ بن الزّبير المصريّ ، أبو محمد « 4 » ، من أهل أسوان . وكان يلقّب بالقاضي / / 96 المهذّب .
مات في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وستين وخمس مائة . وكان مليح الخطّ فصيحا ، جيّد العبارة شاعرا ، اختصّ بالصّالح طلائع بن رزّيك وزير المصريّين ، وحصل له منه مال جمّ .
وله من الكتب : كتاب الأنساب نحو عشرين مجلّدا ، حذا فيه حذو أحمد بن يحيى البلاذري .
ومن شعره قصيدته المشهورة التي أوّلها : [ الكامل ]
يا ربع أين ترى الأحبّة يمّموا * هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا ؟
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : كتاب الرد على أبي عبيد في غريب الحديث .
( 2 ) البيت الأول والثاني في معجم الأدباء : 876 .
( 3 ) في معجم الأدباء : ( ارتض الدنيا ) .
( 4 ) الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير . ترجمته في خريدة القصر ( قسم مصر ) 1 / 204 ، ومعجم الأدباء : 941 ، والروضتين : 1 / 147 ، والوافي بالوفيات : 12 / 131 ، وفوات الوفيات : 1 / 243 ، وحسن المحاضرة : 1 / 242 .