تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
عبيد « 1 » ، وكتاب الصّفات ، وكتاب خلق الإنسان ، وكتاب الهشاشة والبشاشة ، وكتاب التسمية ، وكتاب شرح ديوان الباهلي ، وكتاب خلق الفرس ، وله ردود على علماء اللّغة ورواة الشّعر والشعراء . ومن شعره قوله : [ الرمل ]
يا قصير العمر ما هذا الأمل * ولم الحرص وقد حان الأجل « 2 » ؟ ! ارفض الدّنيا وكن ذا وجل * فجنان الخلد حفّت بالوجل « 3 » أترى باللّه هل ينقذنا * من عذاب اللّه ما نحن نقل ضرب الزّيدين زيد بعد ما * ضرب الزّيدان زيدا بالحيل لا لعمر اللّه فاعمل صالحا * واجعل الأحوال صدقا في العمل كم وكم يضرب زيد طالما * أنت من ضربك زيدا في شغل فدع النّحو ولا تعبأ به * إنّما النّحو مراء وجدل

الحسن بن عليّ بن الزّبير المصريّ ، أبو محمد « 4 » ، من أهل أسوان . وكان يلقّب بالقاضي / / 96 المهذّب .

مات في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وستين وخمس مائة . وكان مليح الخطّ فصيحا ، جيّد العبارة شاعرا ، اختصّ بالصّالح طلائع بن رزّيك وزير المصريّين ، وحصل له منه مال جمّ . وله من الكتب : كتاب الأنساب نحو عشرين مجلّدا ، حذا فيه حذو أحمد بن يحيى البلاذري . ومن شعره قصيدته المشهورة التي أوّلها : [ الكامل ]
يا ربع أين ترى الأحبّة يمّموا * هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا ؟
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : كتاب الرد على أبي عبيد في غريب الحديث . ( 2 ) البيت الأول والثاني في معجم الأدباء : 876 . ( 3 ) في معجم الأدباء : ( ارتض الدنيا ) . ( 4 ) الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير . ترجمته في خريدة القصر ( قسم مصر ) 1 / 204 ، ومعجم الأدباء : 941 ، والروضتين : 1 / 147 ، والوافي بالوفيات : 12 / 131 ، وفوات الوفيات : 1 / 243 ، وحسن المحاضرة : 1 / 242 .