* ابن الصلاح « 1 » :
هو الشيخ الإمام العالم نجم الدين " أبو الفتوح « 2 » أحمد بن محمد بن السرى " ، وكان يعرف بابن الصلاح ، فاضل في العلوم الحكمية ، جيد المعرفة بها ، مطلع على دقائقها وأسرارها ، فصيح اللسان قوى العبارة ، مليح التصنيف متميز في [ علم ] « 3 » صناعة الطب .
كان عجميا أصله من همدان ، وقطن ببغداد ، واستدعاه حسام الدين " تمرتاش بن الغازي بن أرتق " إليه ، وأكرمه غاية الإكرام ، وبقي في صحبته مدة ، ثم توجه " ابن الصلاح " إلى دمشق ، ولم يزل بها إلى أن توفى ، [ وكانت وفاته - رحمه اللّه - بدمشق المحروسة في ] « 4 » ليلة الأحد سنة نيف وأربعين وخمسمائة ، ودفن في مقابر الصوفية عند نهر بأناس « 5 » [ بظاهر دمشق المحروسة ] « 6 » .
نقلت من خط الشيخ الحكيم " أمين الدين « 7 » أبى زكريا يحيى بن إسماعيل البياسى - رحمه اللّه تعالى - قال : كان قد ورد إلى دمشق الشيخ الإمام
هامش
( 1 ) سقطت هذه الترجمة من : أ ، ك .
( 2 ) في ه : أبو الفتح .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 5 ) نهر بأناس ، من أنهار مدينة دمشق ، ورد ذكره في شعر الحسن بن عبد اللّه بن أبي حصينة في قوله :يا صاحبي سقى منازل جلق * غيث يروى ممحلات طساسها
فرواق جامعها فباب بريدها * فمشارب القنوات من باناسها( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 7 ) في ه : أمين الدولة .