وأخذ " معروف " أيضا عن " داود الطائي " « 1 » ، عن " حبيب العجمي " « 2 » ، عن سيد التابعين " الحسن البصري " « 3 » ، عن " على " ، عليه السلام ، عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم .
وكان إلباسه الخرقة أعاد اللّه عليه من بركاتها ، وعلى جميع من تشرف بها ، في العشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة ، بدمشق المحروسة .
هامش
( 1 ) هو أبو سليمان داود بن نصير الطائي الكوفي ، إمام وفقيه زاهد وعابد من كبار عباد الكوفة ، كان قد شغل نفسه بالعلم والتدريس ، ولكنه ما لبث أن ترك ذلك إلى حياة الزهد والتعبد ، وكان يروى عن حبيب بن أبي عمرة ، وسليمان الأعمش ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عبد الملك بن عمير ، وهشام بن عروة ، وحميد الطويل ، وغيرهم ، وحدث عنه جماعة ، منهم : زافر بن سليمان ، ومصعب بن المقدام ، وابن علية ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وغيرهم . وكانت وفاته سنة 162 ه ، وقيل : سنة 165 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 259 ، حلية الأولياء لأبى نعيم الأصفهاني : 7 / 335 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 7 / 422 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 1 / 335
( 2 ) هو أبو محمد حبيب العجمي الزاهد العابد ، من كبار زهاد البصرة وعبادها في وقته ، وكانت له أحوال وكرامات ، وكان مجاب الدعوة ، روى عن جماعة منهم : الحسن البصري ، وشهر بن حوشب ، وروى عنه جماعة منهم : حماد بن سلمة ، وداود الطائي ، وجعفر بن سليمان وأبو عوانة ، ومعمر بن سليمان ، وغيرهم . حلية الأولياء لأبى نعيم الأصفهاني : 6 / 149 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 6 / 143
( 3 ) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، من سادة التابعين وكبرائهم ، كان والده من موالى زيد بن ثابت الأنصاري ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة أم المؤمنين ، وكان الحسن البصري يروى عن : المغيرة بن شعبة ، وسمرة بن جندب ، وعبد اللّه بن عباس ، وأنس بن مالك ، وعمران بن حصين ، وغيرهم ، وروى عنه جماعة منهم : ثابت البناني ، ومالك بن دينار ، وهشام بن زيد ، ومبارك بن فضالة ، وحميد الطويل ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وشيب بن شيبة ، وأشعث بن سوار ، وغيرهم ، وكان قد ولد في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ، وتوفى بالبصرة في مستهل شهر رجب سنة 110 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 69 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 563 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 1 / 136