تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

* عمى رشيد الدين [ على ] « 1 » بن خليفة :

هو [ رشيد الدين ] « 2 » أبو الحسن علي بن خليفة بن يونس بن أبي القاسم بن [ خليفة من ] « 3 » الخزرج ، من ولد " سعد بن عبادة " « 4 » - رضى اللّه عنه - مولده بحلب في سنة تسع وسبعين وخمسمائة ، وكان مولد أبى قبله في سنة خمس وسبعين وخمسمائة بالقاهرة المعزية ، ونشأ أيضا بالقاهرة ، واشتغلا بها ، وذلك أن جدى - رحمه اللّه - كانت له همة عالية ، ومحبة للفضائل وأهلها ، وله نظر في العلوم ، ويعرف بابن أبى أصيبعة ، وكان قد توجه إلى الديار المصرية عندما فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ، وكان في خدمته وخدمة أولاده . وكان من جملة معارف جدى وأصدقائه من دمشق " جمال الدين بن أبي الحوافر " الطبيب ، و " شهاب الدين أبى الحجاج يوسف " الكحال ، وذلك أن مولد جدى كان بدمشق ، ونشأ بها وأقام سنينا كثيرة ، فلما اجتمع بجمال الدين بن أبي الحوافر بمصر « 5 » ، وبأبى الحجاج يوسف ، وكان قد ترعرع أبى
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 4 ) هو أبو ثابت " سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلب بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب الأنصاري ، صحابي جليل ، ونقيب بنى ساعدة ، كان يروى عن رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان يروى عنه " سعيد بن المسيب " ، وغيره . وكان رضى اللّه عنه من وجهاء الأنصار ، وكان قد شهد المشاهد كلها مع رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان صاحب راية الأنصار في هذه المشاهد ، وقد سكن الشام بعد وفاة رسول اللّه وأقام بحوران إلى أن توفى سنة 15 ه بها ، وقيل سنة 14 ه ، وقيل : سنة 11 ه . انظر في ترجمته : أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 356 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 1 / 270 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 1 / 28 ( 5 ) في و : بدمشق .