تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فنعم حديث ملوك أنت أفلح من * منهم بناديه في الجلى يناديكا « 1 » كم قلت لابن خروف دع هجاك * من تنمى سعادته يا أنوك النوكا حتى هوى بحضيض قد تبوأه * من « 2 » القيامة ما ينفك مدكوكا وعشت أنت غنيا بالهبات ومن * عاداك مات شديد « 3 » الفقر صعلوكا دمشق جنة عدن للمقيم بها * فلا نأت عن مغانيها مغانيكا شوت كلها ابن خروف نار سعدك * إذ دعا به نحسه يوما ليهجوكا فكم أسير سقام من جوامعه * جعلته بعد ضيق الأسر مفكوكا نزهت [ عن ] « 4 » هفوات يستفز بها * سواك من للخنا يبغى المماليكا ولم تضع صلوات ما برحت لها * حلما بخير تحيات تحييكا « 5 » ولم تكن راغبا في شرب صافية * صحت فأصبح منها العقل موعوكا
[ أقول : وكان هذا " ابن خروف " « 6 » الذي ذكره شهاب الدين فتيان مغربيا شاعرا ، وكان كثير الهجاء للحكيم مهذب الدين ، وكان آخرة ابن خروف ، أنه توجه إلى حلب ، ومدح صاحبها الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين ، وأنشده المديح ، ولما فرغ تأخر القهقرى إلى خلف ، وكان ثم بئر ، فوقع فيها ومات .
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من ه ، وفي و : فنعم حدث . . . ( 2 ) في و ، ه : إلى . ( 3 ) في ه : شهيد . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 5 ) في ه : جناب منك يحنيكا . ( 6 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خروف الإشبيلي ، المعروف بابن خروف النحوي ، إمام عالم بالنحو ، تعلم على ابن طاهر الخدب ، وصنف كتاب شرح سيبويه ، وكانت وفاته سنة 610 ه . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 22 / 26
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 336 | ابن أبي أصيبعة / عامر النجار