المهم العظيم ، إلا كسبهم والمولى مسدده ، وكسيف والمولى مجرده « 1 » . فاللّه اللّه في العجلة والبدار .
وقد ظهرت مخايل السعادة والانتصار ، والحذر الحذر من التأخير والإهمال ، فنفوت والعياذ باللّه الأوقات ، التي نرجو من اللّه فيها بلوغ الآمال . والمرجو من كرم اللّه أن ينهض المملوك في خدمة مولانا السلطان ، بما يبيض وجه أهله « 2 » ، ويكون ذلك على يد المولى ، ومقولة وعمله إن شاء اللّه تعالى .
ومن شعره ، وهو مما أنشدني لنفسه ، فمن ذلك ما قاله في الخليل عليه الصلاة والسلام ، وهو متوجه إلى خدمته عند عودته من الديار المصرية ، وأنشدها عند باب السرداب وهو قائم ، في ذي القعدة سنة إحدى وستين وستمائة : [ الكامل ]
هذه المهابة والجلال الهائل * لهذا فما ذا أن يقول القائل
لو أن قسا حاضرا متمثلا * يوما لديك حسبته هو بأقل
هل تقدر الفصحاء يوما أن يروا * وبيانهم عن ذي الجلال يناضل
وبك اقتدى جل النبيين الألى * ولديك أضحت حجة ودلائل
أظهرت إبراهيم أسباب الهدى * والخير والمعروف أنت العامل « 3 »
شيدت أركان الشريعة معلنا * ومقررا أن الإله الفاعل
ما زال بيتك مهبط الوحي الذي * لجلاله مقفر ربعك آهل
وبهرت في كل الأمور بمعجز * ما أن يخالف فيه يوما عاقل
وكفاك يوم الفخر أنّ محمدا * يوم التناسب في الفخار « 4 » مواصل
هامش
( 1 ) في طبعة مولر : مدده وسيف والمولى جرده .
( 2 ) في طبعة مولر : أمله .
( 3 ) نهاية السقط من : و .
( 4 ) في طبعة مولر : النجار .