تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وفاته أتى إلى دمشق ، وأقام بها يدرس صناعة الطب ، [ ويطب في البيمارستان الكبير النوري ] « 1 » إلى أن توفى . وكانت وفاته بدمشق ، في رابع ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وستمائة ، وله من العمر إحدى وخمسون سنة « 2 » . ومن كلام الشيخ شمس الدين [ بن اللبودى ] « 3 » : كل شئ شرع في نقص مع إصراف الهمة إليه تناهى عن قرب . ولشمس الدين بن اللبودى من الكتب : - كتاب الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر . - شرح كتاب الملخص لابن الخطيب . - رسالة في وجع المفاصل . - شرح كتاب الفصول لأبقراط . - شرح كتاب المسائل لحنين بن إسحاق .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 2 ) أورد ناسخ أفي هذا الموضع من ترجمة شمس الدين اللبودى ، فقرة مختصرة لترجمة ابنه نجم الدين يحيى بن محمد ، وأسقط باقي الترجمة التي سوف تأتى كاملة إن شاء اللّه ، ونصها : وولده نجم الدين يحيى بن محمد ، يلحق بأبيه في الذكاء وجودة الفطرة ، وهو فاضل في صناعة الطب وفي العلوم الحكمية . وهو في وقتنا هذا في خدمة السلطان الملك المنصور صاحب حمص . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .