وفاته أتى إلى دمشق ، وأقام بها يدرس صناعة الطب ، [ ويطب في البيمارستان الكبير النوري ] « 1 » إلى أن توفى .
وكانت وفاته بدمشق ، في رابع ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وستمائة ، وله من العمر إحدى وخمسون سنة « 2 » .
ومن كلام الشيخ شمس الدين [ بن اللبودى ] « 3 » : كل شئ شرع في نقص مع إصراف الهمة إليه تناهى عن قرب .
ولشمس الدين بن اللبودى من الكتب :
- كتاب الرأي المعتبر في معرفة القضاء والقدر .
- شرح كتاب الملخص لابن الخطيب .
- رسالة في وجع المفاصل .
- شرح كتاب الفصول لأبقراط .
- شرح كتاب المسائل لحنين بن إسحاق .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) أورد ناسخ أفي هذا الموضع من ترجمة شمس الدين اللبودى ، فقرة مختصرة لترجمة ابنه نجم الدين يحيى بن محمد ، وأسقط باقي الترجمة التي سوف تأتى كاملة إن شاء اللّه ، ونصها : وولده نجم الدين يحيى بن محمد ، يلحق بأبيه في الذكاء وجودة الفطرة ، وهو فاضل في صناعة الطب وفي العلوم الحكمية .
وهو في وقتنا هذا في خدمة السلطان الملك المنصور صاحب حمص .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .