عناصر الأمور التي هي القياس الضرورية والإقناعية ، وما هو من جهة الأولى والأشبه والأكثر « 1 » ، وما يلزم من جهة العادات والاصطلاحات وسائر الأمور القياسية . وذكر صورة القياس وفصل فصوله ونوع أنواعه . ثم ختم ذلك بذكر طبيعة البرهان ، وشرح مواده وأوضح صوره ، وبين الشبه المغلطة « 2 » فيه ، وكشف عن مستوره وخافية . ثم تلا ذلك بالكلام في الصناعات الأربعة الجدلية والمراثية والخطبية « 3 » والشعرية ، فأوضح من ذلك ما يكون سببا مميزا « 4 » لصناعة البرهان من هذه الصناعات الأربعة ، وفصلا فاصلا لها من جنسها .
ثم أخذ بعد ذلك في شرح الأمور الطبيعية ، فبدأ في ذلك بكتابه في السماع الطبيعي ، فقرر فيه الأمور المعلومة بالطبع « 5 » التي لا تحتاج إلى برهان إنما تؤخذ من الاستقراء والقسمة والتحليل ، وبرهن على بطلان الاعتراضات فيها ، وكشف عن أغلاط من شك في شئ منها ، وكان مجمل كلامه في ذلك على ستة أمور ، المبادئ الكونية والطبيعية ، والمكان ، والخلاء وما لا نهاية له ، والزمان ، والحركة ، والمحرك الأول .
ثم أتبع ذلك بكتابه في الكون والفساد ؛ ( فأوضح فيه قبول العالم الأرضي الكون والفساد ) « 6 » .
ثم تلاه بكتابه في الآثار العلوية ، وهي التي تعرض في الجو كالسحاب والضباب ، والرياح ، والأمطار ، والرعد والبرق والصواعق ، وسائر ما يكون من أنواع ذلك ، وذكر في آخره أمور المعدنيات ، ( وأسباب كونها .
هامش
( 1 ) في أ ، و : الأكبر .
( 2 ) في أ : السنة المعطلة .
( 3 ) في ه : الخطية .
( 4 ) في و : ما يكون شيئا كثيرا متميزا .
( 5 ) في أ : بالطبيعة .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .