بي " « 1 » ، وأنت قلت :
" أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ "
« 2 » ، وأنت قلت :
" وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ "
« 3 » .
فهب أنى ما جئت بشئ ، فأنت الغنى الكريم ، وأنا المحتاج اللئيم ، وأعلم أنه ليس لي أحد سواك ، ( ولا أحد أكرم من سواك ) « 4 » ، ولا أحدا محسن سواك ، وأنا معترف بالزلة والقصور والعيب والفتور ، فلا تخيب رجائي ، ولا ترد دعائي ، واجعلني آمنا من عذابك ، قبل الموت وعند الموت ، وبعد الموت ، وسهل على سكرات الموت ، وخفف عنى نزول الموت ، ولا تضيق على بسبب الآلام والأسقام ، فأنت أرحم الراحمين .
وأما الكتب العلمية التي صنفتها ، واستكثرت من إيراد السؤالات « 5 » على المتقدمين فيها ، فمن نظر في شئ منها ، فإن طابت له تلك السؤالات ، فليذكرني في صالح دعائه على سبيل التفضيل « 6 » والإنعام ( وإلا ) « 7 » فليحذف القول السىء ، فإني ما أردت إلا تكثير البحث وتشحيذ الخاطر ، والاعتماد في الكل على اللّه - تعالى - وأما المهم الثاني ، وهو إصلاح أمر الأطفال والعورات ، فالاعتماد فيه على اللّه - تعالى - ثم على " نبيه ، محمد صلّى اللّه عليه وسلم " « 8 » ، اللهم اجعله قرين محمد الأكبر في الدين والعلو ، إلا أن
هامش
( 1 ) الحديث بلفظه في مسند أحمد : 2 / 315 . وبلفظ مختلف : " أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء " . مسند أحمد : 2 / 106
( 2 ) النمل : من 62
( 3 ) البقرة : من 186
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
( 5 ) في أ : القول .
( 6 ) في أ : التفضل .
( 7 ) ساقط من ب .
( 8 ) في أ : نائب اللّه محمد .