الأئمة « 1 » المتبعين للمعنى الواحد فهو كما هو ، والذي « 2 » لم يكن كذلك .
أقول : يا إله العالمين إنّي أرى الخلق مطبقين ، على أنك أكرم الأكرمين ، وأرحم الراحمين ، فلك « 3 » ما مر به قلبي « 4 » أو خطر ببالي ، فأستشهد علمك .
وأقول : إن علمت متى أنى أردت به تحقيق باطل أو إبطال حق ، فافعل بي ما أنا أهله ، وإن علمت منى أنى ما سعيت إلا في تقرير ما اعتقدت أنه هو الحق ، وتصورت أنه الصدق ، فلتكن رحمتك مع قصدي لا حاصلى ، فذاك جهد المقل ، وأنت أكرم من أن تضايق الضعيف الواقع في الزلة ، فأغثني وارحمني واستر زلتي وامح حوبتى ، يا من لا يزيد ملكه عرفان العارفين ، ولا ينتقص بخطإ المجرمين .
وأقول : ديني متابعة ( سيد المرسلين محمد خاتم النبيين - صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين - ) « 5 » وكتابي هو القرآن العظيم ، وتعويلى في طلب الدين عليهما .
اللهم يا سامع الأصوات ، ويا مجيب الدعوات ، ويا مقيل العثرات ، ويا راحم العبرات ، ويا قيام المحدثات والممكنات ، أنا « 6 » كنت حسن الظن بك ، عظيم الرجاء في رحمتك ، وأنت قلت : " أنا عند ظن عبدي
هامش
( 1 ) في أ : الأمة .
( 2 ) في أ : ولذلك .
( 3 ) في أ : ذلك .
( 4 ) في أ : قلمي .
( 5 ) ما بين الخاصرتين في أ : محمد سيد المرسلين .
( 6 ) في أ : إذا .