تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

وله من الكتب « 1 » :

- كتاب قوى الأدوية المفردة .

* ابن ماهان « 2 » :

ويعرف بيعقوب السيرافى .

وله من الكتب :

- كتاب السفر والحضر في الطب .

* الساهر « 3 » :

واسمه « 4 » يوسف ، ويعرف بيوسف القس . عارف بصناعة الطب ، وكان متميزا في أيام المكتفى « 5 » . وقال : عبيد الله بن جبريل عنه : إنه كان به سرطان « 6 » في مقدم رأسه ، وكان يمنعه من النوم ؛ فلقب بالساهر من أجل مرضه . قال : وصنف كناشا يذكر فيه أدوية الأمراض . وذكر في كناشه أشياء تدل على أنه كان به هذا المرض .

والساهر من الكتب :

- كناشه ، وهو الذي يعرف به ، وينسب إليه « 7 » .
هامش
( 1 ) في أخلط بين كتب كل من " ابن صهاربخت " وكتب " ابن ماهان " . ( 2 ) في ب : " هامان " ، ج : " السيرافى " . انظر في ترجمته : الفهرست للنديم : 593 ، إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 247 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 2 / 544 . ( 3 ) انظر في ترجمته : الفهرست للنديم : 593 ، إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 256 . ( 4 ) ساقط في ج . ( 5 ) هو أبو محمد " علي بن المعتضد بالله أحمد بن جعفر بن محمد بن هارون الرشيد " أمير المؤمنين المعروف بالمكتفى بالله ، ولد سنة 364 ه ، وبويع بالخلافة بعد موت والده في شهر جمادى الأولى سنة 289 ه بعهد منه ، وكان يضرب به المثل في الحسن ، معتدل القامة ، أسود الشعر ، حسن الهيئة ، له من الأبناء : محمد ، وجعفر ، والفضل ، وعبد الله ، وعبد الملك ، وعبد الصمد ، وموسى ، وعيسى ، وكانت وفاته في شهر ذي القعدة سنة 295 ه . انظر في ترجمته : النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 3 / 183 ، أخبار الأول للمنوفى : 96 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 13 / 479 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 2 / 219 . ( 6 ) السرطان : مرض خبيث يتولد عن المرة السوداء في الخلايا الظاهرية الغدية ، ويتفشى في الأنسجة المجاورة ، ولا يمكن علاجه في أكثر حالاته ، وغالبا ما يصيب الرجال في الأمعاء والإحليل والوجه ، ويصيب النساء في الثدي والرحم ، ويبدأ كالحمصة حتى يكبر جدا ، وتتقرح تقرحا سمجا ، ويستخدم في علاجه العمليات الجراحية إذا كان في أعضاء يسهل قطعها والقضاء عليه فيها . انظر : كتاب التنوير للحسن بن نوح القمرى : 32 ، مختصر تاريخ الطب العربي لكمال السامرائي : 2 / 292 . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط في أ ، ج . وبعده زيادة في طبعة مولر ، نصها ، وهو مما استخرجه وجربه في أيام حياته ، وجعله مقسوما إلى قسمين : فالقسم الأول : تجرى أبوابه على ترتيب الأعضاء من الرأس إلى القدمين ، وأبوابه عشرون بابا . والقسم الثاني : تجرى أبوابه على غير ترتيب الأعضاء ، وهي " ستة أبواب " .