- كتاب آداب الفلاسفة ، ونوادرهم .
- ( مقالة في التوحيد ) « 1 » .
* حبيش الأعسم « 2 » :
هو " حبيش بن الحسن الدمشقي " ، وهو ابن أخت " حنين بن إسحاق " ، ومنه تعلم صناعة الطب وكان يسلك مسلك " حنين " في نقله وفي كلامه وأحواله ، إلا أنه كان يقصر عنه .
وقال " حنين بن إسحاق " ، وقد ذكره في بعض المواضع : ( أن حبيشا ) ذكى مطبوع على الفهم ، غير أنه ليس له اجتهاد بحب ذكائه ، بل فيه تهاون ، وإن كان ذكاؤه مفرطا وذهنه ثاقبا .
وحبيش هو الذي تمم كتاب مسائل حنين في الطب ( الذي وضعه للمتعلمين وجعله مدخلا إلى هذه الصناعة ) « 3 » .
ولحبيش من الكتب :
- كتاب إصلاح الأدوية المسهلة .
- كتاب الأدوية المفردة .
- كتاب الأغذية .
- كتاب في الاستسقاء .
- مقالة في النبض على جهة التقسيم .
* يوحنا بن بختيشوع « 4 » :
كان طبيبا متميزا خبيرا باللغة اليونانية والسريانية ، ونقل من اليوناني إلى السرياني كتبا كثيرة .
وخدم بصناعة الطب " الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل " « 5 » ، وكان يعتمد عليه كثيرا ، ويسميه مفرج كربى .
حدث " إبراهيم بن العباس " ، و " طومار « 6 » الهاشمي " ، قال : كان " الموفق " إذا جلس للشرب تقدم بين يديه صينية من ذهب ، ( ومغسل ذهب ) « 7 » ، وخردازى بلور ، وكوز بلور ، ويجلس " يوحنا بن بختيشوع " عن يمينه
هامش
( 1 ) ساقط في أ ، ج .
( 2 ) في ك ، أ ، ج : " الأعشم " .
( 3 ) إضافة من أ ، ج ، د ، وساقط في ب .
( 4 ) هذه الترجمة والتي تليها ساقطة في أ ، ج .
( 5 ) هو أبو أحمد طلحة بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بالله محمد بن هارون الرشيد " أمير المؤمنين الموفق بالله أو المعتمد على الله . وولى عهده ، ووالد المعتضد بالله ، وكانت له ولاية العهد في حياة أخيه منذ سنة 261 ه ، وكانت بيده كل تصاريف الأمور في البلاد ، وكان محبوبا من الرعية ، شجاعا مهابا ، وكانت وفاته ستة 278 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 1 / 281 ، الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 2 / 294 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 13 / 169 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 2 / 172 .
( 6 ) في طبعة مولر : " ابن طومار " .
( 7 ) إضافة من طبعة مولر .