ثم قال :
وهذا أوان الشّروع في المراد ، بهذا المجموع أبدأ : الأول فالأول في الزمان ، وربما قدّمت الأكبر بالمكان ، إلا أن يعرض من النّسيان ، ما هو موكّل بالإنسان .
المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحه 53
پدیدآورندگان: ابن الأبار
ص۵۳
پدیدآورندگان: ابن الأبار