اسمه ، ولكنه دل على نفسه بخطه ، وأنه إلى المغرب ينمى ، ففرغ منه في ثالث عشر جمادى الأولى عام تسعين وتسعمائة .
وهو يفيدنا بقوله « ومن المنقول من خطه نقلته » أي إنه لا عن الأصل نقل ، ولكن عن منقول ، لا ندري أين مكانه من سلسلة المنقولات عن الأصل .
فبعد نحو من مائتي عام من وفاة « ابن الأبار » اقتضب أبو إسحاق « التحفة » .
وبعد نحو من مائتي عام أخرى نسخ « المقتضب » ليكون في خزانة سلطان فاس .
وبعد أعوام تعدل هذه وتلك يطبع هذا المقتضب بعد أن يمحو اليأس الرجاء أن لا أمل في الأصل ، وأن لا بد لنا من أن نغنى بالفرع .
* * * هذا والمخطوطة من مخطوطات مكتبة الأسكوريال ، ضمن مجلد يضم « المقتضب » ، و « زاد المسافر » لأبى بحر صفوان بن إدريس .
ويقع « المقتضب » في تسع وسبعين صفحة ، في كل صفحة منها ثلاثة وعشرون سطرا . خطه بين المغربي والأندلسي ، تكاد بعض كلماته لا تبين . وترى منه هنا أولى صفحاته وأخراها « 1 » .
* * * وبعد فهذا عمل أعددت له يوم أن كنت بمدريد منذ أعوام ،
هامش
( 1 ) انظرها مع غيرها بعقب هذه المقدمة .