ليخرج مع غيره تباعا من مخطوطات أندلسية ، باسم المعهد المصري في مدريد ؛ ثم وليته في قسم التراث الثقافي بالإدارة العامة للثقافة ليخرج بين مطبوعاته . ثم أتممته والحبل موصول بمدرسة الألسن .
وها هوذا « المقتضب » يخرج اليوم للناس كتابا ، بعد أن نشره الصديق « الفريد البستاني » في « مجلة المشرق » من سنتها الحادية والأربعين ( يوليو - سبتمبر سنة 1947 ) نشرة أولى توائم المجلة وتوائمها . وما أنكر أنى رجعت إلى عمله وأفدت منه .
* * * إبراهيم الأبيارى نوفبر سنة 1956
المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 40
مساهمون: ابن الأبار
ص٤٠