إنه كان أديبا شاعرا مرسلا حسن التأليف ، وقدم الأندلس على الإمام محمد بن عبد الرحمن ، وذكر له مع قصة ذكرها ابن الأبار في كتابه :
إفاد الوفادة » .
15 - كتاب التاريخ :
ذكره المقّرىّ « 1 » فقال : « وكتاب التاريخ وبسببه قتله صاحب إفريقية » .
وما أدرى هل بيت القرشي أبى عبد اللّه حكم بن سعيد من قصيدته لابن الأبار ، وهو :
وأبان في التاريخ كل هداية * ظلّ الزمان ضلالة يخفيها
يشير إلى هذا الكتاب ، أم هو إشارة عامة لما كتب ابن الأبار في تراجم الرجال ، فهذه كلها من التاريخ .
* * * وبعد فهذه مؤلفات ابن الأبار - سوى التحفة ، وقد عرفنا بها قبلا - قد تنقص قليلا ، وقد تحمل بينها مكررا تزيد به .
وما هو بخطر أزادت كتابا أم نقصت مثله ، فظنى أن أهم ما للرجل لم يفت الأيدي ، وإن كان لم يعثر من بعضه على جملته .
والرجل ، فيما عرضنا من بضاعته ، شيخ نشأ على الحديث فشغل به ، وانفرد فيه بشئ من المؤلفات مرت بك في سرد كتبه ، ولكنها لا تدلك
هامش
( 1 ) النفح ( 3 : 349 طبعة مصر ) .