وسكت ابن الأبار فلم يذكر : أكان الكتاب نظما أم نثرا ؛ ولكنا نرجح أنه نثر . فما كان أقدر « ابن الأبار » على أن يقول « من نظمى » بدلا من قوله « من تأليفى » ، وما مثله تفوته مثل هذه التقييدة اليسيرة .
وكأن « ابن الأبار » فيه سلك مسلكه في « درر السمط » فهذا من ذاك ، غير أنه هنا خصص وأسهب ، فعدّد مناقب الحسين ، وما يدرينا فلعله كان معها مؤرخا حينا ، وموجها حينا آخر .
9 - المورد السلسل في حديث الرحمة المسلسل :
ذكره أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك المراكشي في كتابه « الذيل والتكملة على الموصول والصلة » « 1 » وهو يترجم لابن الأبار « 2 » .
10 - الأربعون حديثا من أربعين شيخا :
ذكره أيضا المراكشي أبو عبد اللّه في كتابه « الذيل والتكملة » .
كما ضمنه أبو عبد اللّه حكم بن سعيد بيته من قصيدة كتب بها إلى « ابن الأبار » وهو :
فالأربعون الأربعينيات قد * شهد الجميع له بفضل فيها « 3 »
11 - المعجم في أصحاب ابن العربي :
ذكره ابن الأبار عرضا وهو يترجم لعبد اللّه بن محمد بن سارة ،
هامش
( 1 ) منه مخطوطة بالمكتبة الأهلية بباريس برقم 2156 - وأخرى بمكتبة الأسكوريال برقم 1672 .
( 2 ) ( ص 95 - 100 ) .
( 3 ) المعجم في شيوخ الصدفي ( ص : 123 ) .