تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
لدن يهز الكف مث * ل النون أسلمه مكانه عن غير ما خفر ولك * ن الشّرى هذا أوانه فبمثله يأبى الكرى * م الشهم ما فيه هوانه وأنا امرؤ عند احتدا * م الموت ينجيني جرانه وإذا تداين معشر * يجدونه وخما ديانه فإذا تكلم واعظا * فكفاك من عظة بيانه تلقى غواشيه إذا * طرقوه مترعة جفانه ما إن يفارق خيمه * في كل ما أبلى زمانه شهدت له أفعاله * أن لم يقل كذبا لسانه ذو منصب ناء عن ال * أدناس يغنيني صيانة ومؤمّل ذي نخوة * في الحرب جم خنزوانه من شأنه قصع الكما * ة لدى الوغى رعف سنانه « 1 »
وكان عليه السّلام حلو المفاكهة طريف الممازحة يتصرف في مجلسه في أنواع العلوم من الكلام والفقه ورواية الآثار وإنشاد الأشعار للقدماء والمحدثين والحكايات المفيدة . ومن طرفه في هذا الباب ما رواه السيد أبو طالب عن أبيه رضي اللّه عنهما قال « 2 » : كان رضي اللّه عنه محرورا شديد الحرارة ، تستولي عليه الحمى إذا تكلم ، فكان يوضع بين يديه كوز فيه ماء بارد ، ويتجرع منه في الوقت بعد الوقت إذا تكلم كثيرا وناظر في خلال مناظرته ، وكان بآمل شيخ همّ من العراقيين يعرف بأبي عبد الله محمد بن عمرو وكان يكلمه عليه السّلام في مسألة ، فكان يترشش من فيه لعاب يصيب الكوز منه كما يتفق مثله من المشايخ ، فأخذ النّاصر دفترا كان بين
هامش
( 1 ) الشافي 1 / 311 - 312 . ( 2 ) الإفادة 124 .