تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ومن قال في يوم الغدير محمّد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا : بلى ، قول المريب الموارب فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي أطيعوه طرّا فهو مني بمنزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب وقولوا له إن كنت من آل هاشم * فما كلّ نجم في السماء بثاقب وإنك إذ خوّفتنا منك كالّذي * يخوّف أسدا بالظباء الربائب وقلت : بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وإنّما * تموتون فوق الفرش مثل الكواعب أبونا القنا والمشرفيّة أمّنا * وإخوتنا جرد المذاكي الشوازب وما للغواني والوغى فتعوّذوا * بقرع المثاني من قراع الكتائب وقلتم قتلنا عبد شمس فملكهم * لنا سلب هل قاتل غير سالب فيا عجبا من خارب ظلّ يدعى * مواريث خير الناس ملكا لخارب هو السلب المغصوب لا تملكونه * وهل سالب للغصب إلا كغاصب أأنفال جدّينا تحوزون دوننا * بزعمكم الأنفال يا للعجائب وهل لطليق شركة مع مهاجر * فلا تثبوا في الدين وثب المواثب أخو المرء دون العمّ يحوي تراثه * إذا قسّم الميراث بين الأقارب وأولاده في محكم الذّكر فاقرءوا * أحقّ وأولى من أخيه المناسب وجئتم مع الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب لحاجب حاجب ويوم حنين قال : حزنا فخاره * ولو كان يدري عهدها في المثالب وهل واقف في حومة الحرب حائرا * وإن كان وسط الصفّ إلا كهارب وما شهد الهيجاء من كان حاضرا * إذا لم يطاعن قرنه ويضارب فهلّا كما لاقى الوصيّ مصمّما * يعصّب بالهندي كبش العصائب