تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
إن شئت ردّدنا الحديث فربّما * سلب الأخير ملاحة المتقدّم هاك استمع مني ابتداء مسيرها * والسّعد يقدمها لأيمن مقدم ما غرّبت للغور غور تهامة * والبون يحرز ملأ كفّ الأجذم خبطتهم جرد السوابق خبطة * ألصقنهم بدعائم المتخيّم قامت على الجنّات يوم قيامة * فكأنّها رميت بجند الدّيلم غطّى الدخان دروبها وعراصها * فكأنّها في جنح ليل مظلم دع ذا ولكن ما مساق حديثهم * يوم استقلّوا كالسحاب المرهم جندان كالطودين يبرق فيهما * مثل البوارق في العريض المثجم فيهم بنات الأعوجيّ ولا حق * وبنات شاحج كالجهام الأطخم جيش تظل البلق في حجراته * ويظل قائده ليعرف ينتمي جاءوا كأنّ الأرض قبض أكفّهم * والله يعلم كنه ما لم تعلم فرمى بشر حينه ولجاجه * والبغي في لهوات أغلب ضيغم وحداهم الحنق الشديد لحربنا * والحرب تبرد غلّة المتضيّم فرميتهم بجحاجح من يعرب * شمّ الأنوف من السّنام الأكوم من حاشد أهل المفاخر والعلا * وذرى بكيل عصمة المستعصم فرأوا زعافا لا يذاق فأحجموا * والموت كافل نحج عذر المحجم برق الردى من خلفهم وأمامهم * والقتل أطيب من ملام اللّوم فتحمّلوا والليل يستر جمعهم * لشوابه وخد الظليم الأصلم فتلاحقتهم عصبة يمنية * لا يسلم الطاغي إذا لم يهزم فترفّعوا منها وغودر منهم ال * أشلاء للطير العتاق الحوّم راموا تزعزع جندنا إذ صمّموا * فكأنما راموا هضاب يلملم هي وقعة عندي وليست بالتي * تشفي غليل القلب إن لم يفطم والحرب دائرة ونحن وضدّنا * كأخي القداح يفوز إن لم يحرم